على الأرض، ولكن لكي يعيد لمصر الشعور باحترام النفس ومن خلال هذا يمكنه أن يزيد من مرونته السياسية (20)
ويدل رد فعل وزير الخارجية الأمريكي القلق على معلومات عن تحركات للقوات المصرية على أشياء كثيرة، وفورا تدخل ضد أن تقوم إسرائيل بإجرامات وقائية بالمناسبة أصبح هذا الحثا رئيسيا في مكالمات التليفونية مع وزير خارجية إسرائيل إيبان والقائم بالأعمال في واشنطن شاليف، وأنا أعتقد أنه بالإضافة إلى سعي كيسينجر لعدم اشتعال حرب عربية - إسرائيلية كبيرة، كان لدي كيسنجر أهداف أخرى من موقفه ضد الضرية الوقائية لإسرائيل: كان يخشى أن يخالف هذا خطة العمل الموضوعة مع السادات.
أتصور أن الفعل الأمريكي أو على الأصح عدم الفعل الأمريكي في الأيام الأولى الحرب، عندما لم تأخذ الأحداث طابقا يهدد الجيش الإسرائيلي بعد، كانت مرتبطة بحسابات تفكير كيسينجر الذي لعب في ذلك الوقت دور القائد في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، على الرغم من الهيستيريا ونداعات القادة الإسرائيليين. تأخرت الولايات المتحدة في فتح جسر جوي لإمداد إسرائيل بالسلاح وقطع الغيار، بدأ الجسر يعمل فقط يوم 17 أكتوبر، ومن هذه اللحظة وقفت الولايات المتحدة على طريق الدعم المطلق لإسرائيل، لكنها في نفس الوقت لم تنس أن تعطي إشارات منفصلة في اتجاه مصر مفادها إظهار أن واشنطن مهتمة بالا تؤثر الحرب على هيبة السادات
الوقائع التي ذكرت تصب في اتجاه أن كيسينجر فكر في حل مشكلته السياسية - الدبلوماسية عن طريق انتصار عسکري ساداتي صفير، ويدعمها اتصال كيسينجر التليفوئي مع سفير الاتحاد السوفييتي في واشنطن لوبرينين ظهر يوم 6 أكتوبر، فيما يتعلق باقتراح دعوة مجلس الأمن للانعقاد، طلب وزير الخارجية الأمريكي أن تعطى أوامر إلى ممثل الاتحاد السوفييتي أن يتخذ موقف الانتظار، وألا يبقى بالكامل كما هي العادة في صف حليفة، وأكد كيسينجر على أن الولايات المتحدة ستتصرف