الأسد يضع النقاط على الحروف
في غضون ذلك السادات لم يخطر الأسد الذي حارب مع مصر في حرب أكتوبر 1973، بخططه حول محدودية العمليات العسكرية، شهادة مهمة في هذا الصدد
ترجع إلى رئيس أركان القوات المسلحة المصرية سعد الشاذلي، الذي كتب من حديث , دار مع وزير الدفاع المصرى الجنرال أحمد إسماعيل علي، الذي خلف صادق، دار هذا
الحديث في إبريل عام 1973، فقد أعطى وزير الحربية للشاذلى تعليمات الرئيس السادات السياسية، حين كان على اتصال مع الحكومة السورية وكتب الشاذلي"كان من الواضح جدا أن السوريين سيفهمون أن خططنا تنحصر في الاستيلاء على شريط بعمق 10 أميال إلى الشرق من القناة، وبهذا لن يبدأوا الحرب معنا .. 000.و نتيجة لذلك اقترح إسماعيل حلا، أصدر أمرا لى بإعداد خطة أخرى منفصلة عن خطة عبور القناة الخطة الأخرى، تنص على تطوير الهجوم حتى الممرات وقال تفاصيل هذه الخطة الأخرى تستخدم لإرضاء السوريين"، وأضاف هذه الخطة أن يتم تنفيذها في الواقع أبدا، إلا في أكثر الظروف ملاسة يقول الشاذلي أنا كنت مصدوا من هذه الموالسة، ولكني كنت ملزما بتنفيذ الأوامر والحفاظ على السر")."
وبالطبع، سيكون رأي الرئيس السوري حافظ الأسد مثيرا للاهتمام بهذا الخصوص، وفي لقاء معه يوم 2 يونيو 1983، سالت الأسد سؤالا ماذا يعتقد فيما يتعلق بأفكار السادات المتعلقة بحرب أكتوبر 1973، قال حافظ الأسد (مرة أخرى أعود لما كتبته تقريبا من محضر التسجيل بدقة - المؤلف:"كان بيننا اتفاق مسبق مع السادات، أن نعمل بصدق معا، بالطبع هو لم يخطرنا بأهدافه الحقيقية، أي أنه كان يفكر في الحرب كوسيلة لتحريك الموقف من الجمود، ثم يبدأ في المفاوضات، نحن كنا نفهم في سوريا، أن النتيجة النهائية للحرب يجب أن تكون تسوية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن، إلا أننا بنينا خططنا على أساس أنه عند تدخل الأمم المتحدة تكون قد تمكنا على كلا الجبهتين من تحرير الأرضي التي احتلتها إسرائيل عام 1997"