نادرة، من عناصر محافظة. تم حل منظمات للاتحاد الاشتراكي التي بلغ تعداد أعضائها 200 عضو، والتي كانت أساسا موجودة وسط التجمعات العمالية بناء على طلب شخصي من السادات.
-قيام الجيش بحركة مضادة كوحدة واحدة احتماله ضعيف، خاصة بعد إقالة مجموعة عامر، الذي كانت من خلاله قيادة الجيش تؤثر في السياسة، لكن من غير المستبعد إمكانية قيام بعض المجموعات العسكرية اليمينية بانقلاب بهدف إن لم يكن الاستيلاء على السلطة، فمن الممكن الحصول على مواقع تهدف إلى تغيير توازن القوى في البلاد.
-الخطاب الذي أعده هيكل للسادات والذي ألقاه يوم 11 يونيو، وأشار إلى اتباع نهج مقاومة الرجعية والاستمرار في التحولات الاشتراكية في الجمهورية العربية المتحدة، يظهر أن هناك من يحاول توجيهه ويسعى لأن يحتفظ الرئيس الجديد بمواقف وسطية، لكن السادات يختلف عن ناصر، وصنع ناصر منه غير ممكن، والوضع في الجمهورية العربية المتحدة سيختلف عما كان عليه
أرسلت البرقيات الثلاثة من بيروت بعلامات كبيرة، لكل الاعضاء والمرشحين المكتب السياسي وسكرتيرى اللجنة المركزية، وزارة الخارجية لجروبكو ونائبه كوزنتسوف، بعد وصولي إلى موسكو اقترح على زمياتين كتابة انطباعاتي في مقالة يمكن تسميتها معلومات تتضمن المعلومات المعروفة التي أرسلتها وكالة تاس إلى عدد محدود من القيادات في الاتحاد السوفييتي. أعددت هذه المواد وكانت الفكرة الأساسية تدور حول أنه رغم الأهمية الإيجابية للاتفاق الموقع بيننا وبين السادات، فهذا لا يمكن أن يكون حماية عامة من تحركات وتغيرات داخل مصر، وتوجهات غير مفيدة وتتعارض مع مصالح الاتحاد السوفييتي في سياسته الخارجية. >
بعد أن خرجت المعلومات الشاملة إلى النور، اتصل بي يفجيني ساموتيكين سكرتير ل، ا، بريجنيف وقال: المقال أثار اهتمام السكرتير العام، وأخذه معه للمنزل لكي يقرأه بالتفصيل، أنا بالطبع سعدت بهذا. إلا أن ساموتيكين اتصل بي بعد يومين