كان مصمما على استخدام الطيران فقط، في حين كان رئيس الأركان رابين يعتقد أن العملية يجب ألا تقتصر على الضربات الجوية.
كان لدى مصر أيضا معلوماتها الخاصة، والتي تسمح بتقييم للموقف، في 22 مايو تال ناصر للسفير بوجيدايف، إنه في 12 مايو هدد عدد من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بالحرب على سوريا واحتلال دمشق بشكل مباشر. في هذا اللقاء مع السفير السوفييتي ظهر بوضوح من كلمات ناصر أحد الدوافع التي جعلت ناصر يقرر استعراض القوة حيث قال"من الواضح أن إسرائيل ومن هم وراسها يعتقدون أن الجمهورية العربية المتحدة غارقة في اليمن ولا تستطيع تقديم مساعدة فعالة لسوريا، وكان يجب على الجمهورية العربية أن تثبت أن هذه الحسابات ليس لها أساس من الصحة"
عرقل الفهم الموضوعي لموقف الاتحاد السوفييتي، ليس فقط عدم التقييم الواجب من قبل عدد من السياسيين في الخارج، أنا لا أتحدث عن الحملة الدعائية الهوائية ولكن عن بعض الكلمات التي التي أفلتت من عدد محدود من العسكريين السوفييت كتب هيكل أن المارشال جريتشكو عندما كان يودع وزير الحربية المصري شمس بدران عند سلم الطائرة عقب زيارة الأخير لموسكو: كونوا متماسكين بقوة، ولا تسمحوا للأمريكيين أو لأي أحد كائنا من كان أن بيتزكم، ومهما حدث نحن سنكون معكم وعندما أقلعت الطائرة ابتسم جريتشكو قال للموجودين معه في أثناء وداع بدران: لقد كنت ببساطة أريد أن أعطية جرعة تفاؤل في الطريق على الفور أرسل السفير المصرى لدى موسكو مراد غالب رسالة شفرية للقاهرة قال فيها إنه يجب عدم أخذ
كلمات جريتشكو حرفيا، لكن يبدو أن العسكريين أيضا، كما هو جريتشكو، من الممكن أن يكون عندهم رأي آخر، وقد روي لي مراد غالب أن هذا الحديث جرى بالفعل
إلا أن هذا لا يعكس بأي حال التوجه عند القيادة السوفييتية التي لم تكن تريد حربا على الإطلاق، وأقول أكثر من ذلك، عندما كان بدران في موسكو قال لكوسيجين