الصفحة 221 من 489

أساس لاعتبار أن ناصر في أثناء وجود النابلسي في منصب رئيس الوزراء حاول إخضاع النظام الأردني، على الرغم من أنه كان لديه ما يكفي من الموالين له في هذا

رحبت إسرائيل ورئيس لبنان شمعون على الفور بمبدأ أيزنهاور، وبعد ذلك الملك سعود وملك الأردن حسين ورئيس وزراء العراق نوري السعيد.

الولايات المتحدة والإسلام المتطرف

قد يبدو ما نسمعه متناقضا، لكن بعد 11 سبتمبر 2001 عندما أعلن الرئيس بوش عن حربه على الإرهاب الدولي موجها سهامه ضد الأسلمة العمرانية، كانت الولايات المتحدة نفسها قد استخدمت على نطاق واسع المنظمات الإسلامية المتطرفة لمصلحتها، خاصة في ذلك الوقت، الذي دخل فيه الجيش السوفييتي أفغانستان.

كان الكثيرون يعتقدون ومازالوا يعتقدون أن الولايات المتحدة دعمت و سلحت المجاهدين الذين يقاتلون تحت راية الإسلام، لكي تجبر الاتحاد السوفييتي على الخروج من أفغانستان، وهذا الدعم كما كانوا يزعمون خدمة لقضية سامية، وهذا تضليل واضيع، فلم يكن هناك شخص أخر، بل زبيجنيف برزجينسكي المستشار السابق الشئون الأمن القومي الأمريكي هو الذي اعترف في مقابلة معه عام 1998 لصحيفة المنوفيل أوبزيرفانتير"بأنه أرسل للرئيس كارتر مذكرة، في الوقت الذي لم تكن القوات السوفييتية فيه قد دخلت أفغانستان بعد، اقترح عليه فيها إمداد المجاهدين بالسلاح لكي تدفع الاتحاد السوفييتي للتدخل من أجل الحفاظ على النظام التابع له في أفغانستان، على حد قوله. وصرح برزجينسكي نحن عن وعي وقصد زودنا من إمكانية أن يرسل الاتحاد السوفييتي قوات إلى أفغانستان"، وفق كلماته هكذا"عملية سرية كانت فكرة ممتازة، بما أنها خلقت احتمال أن يحصل الاتحاد السوفييتي على حربه الفيتنامية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت