الرجولي الجميل، عاش حياة صعبة، ففي عام 1936 أنهى دراسته في كلية الحقوق بالجامعة الحكومية بموسكو، ثم تخرج في معهد الأسبانية الأحمر،
في أثناء الحرب الوطنية العظمى تطوع وذهب إلى الجبهة، وأنهي الحرب في رتبة ميجود جنرال، ثم عمل عشرة أعوام في صحيفة البرافدا وصل إلى منصب رئيس تحريرها، ثم أصبح سكرتيرا للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ذيرا الخارجية الاتحاد السوفييتي، لكن في عام 1907 اتهم بالانضمام إلى مجموعة مالينكوف - کاجانوفيتش - مولوتوف العادية للحزب التي وقفت ضد خروشوف، وتم عزله من جميع مناصبه، وفصل شيبيلوف من الحزب عام 1991 واستعاد عضويته فقط بعد مرور خمسة عشر عاما
كم عاني هذا الإنسان الواسع الاطلاع، الذي انتخب عضوا مراسلا في أكاديمية العلوم السوفييتية، من صعاب، ممكن أن نفهم هذا من الرسائل الشفرية الموقعة من بولجائين وخروشوف والتي كان يتسلمها شيبيلوف عندما كان وزيرا للخارجية في أثناء زياراته للخارج: قبل أن تغادر أضرب هؤلاء الإمبرياليين على وجوههم (هنا لم يستخدم خروشوف كلمة وجه لكنه استخدمها في سياق مهين في اللغة الروسية بما يعني أنهم حيوانات فرجه الإنسان هو وجه عادي لكن وجه الحيوان له اسم أخر في اللغة الروسية وهو ما استخدمه خروشوف - المترجم) .
أنا واثق أن شيبيلوف لم يلتزم بهذه التعليمات المبتذلة، ولا بكلمات مجاملات في التعليمات التي أعطيت له عندما غادر إلى القاهرة لحضور الذكرى الثالثة للثورة المصرية عام 1955، وهذه كانت أول دعوة لممثل سوفييتي من موسكو للاحتفال المصري، وكانت حقيقة تحديد شيييلوف لهذه المهمة في حد ذاته يشير إلى عدم رغبة المكتب السياسي للجنة المركزية في رفع سقف علاقة الاتحاد السوفييتي بمصر، حيث كان يشغل منصب رئيس تحرير البرافدا"حينها، وتم تقديمه إلى القيادة المصرية باعتباره رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس السوفييت الأعلى للاتحاد السوفييتي (شيبيلوف كان يشغل هذا المنصب بالفعل، لكنه كان منصبا غير مهم في ذلك الوقت -"