الصفحة 64 من 251

طيلة عمليات الحرب الكبرى، وحتى محادثات باريس لعام 1972 (12) . ومع ذلك فإن الانزلاق النازل في الشعبية ترك بالفعل آثارة على قدرة الحكومة الأميركية على تحقيق النتائج المرغوبة لسياستها. فعرقل فقدان الجاذبية محاولات الرئيس ليندون جونسون للحصول على دعم البلدان الأخرى للحرب في فيتنام. وقد أضر هبوط القوة الناعمة بالسياسات الأخرى كذلك. ففي فرنسا مثلا،"أسهمت فيتنام في الدعم الشعبي الذي أدام موقف ديغول المتزايد العداء لحلف شمال الأطلسي وللولايات المتحدة (13) ."

الشكل: 2 - 1 أبعاد الجاذبية الأميركية

المصدر: مشروع بيو لرصد المواقف العالمية: بماذا يفكر العالم في عام 2002

متوسط المقاييس في 43 بلدة جرى مسحها

وفي مطلع الثمانينيات من القرن العشرين أثارت سياسيات الأسلحة النووية في إدارة ريغان الأولى قلقة كبيرة. ففي استطلاع للرأي أجرته مجلة نيوز ويك الأسبوعية عام 1983، اعترضت على السياسات الأميركية مجاميع من حوالي 40 بالمئة من الناس المستطلعة آراؤهم في فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، واليابان. وفي الوقت نفسه، أظهرت أغلبيات في تلك البلدان كلها آراء إيجابية في الشعب الأميركي (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت