إن ثورة المعلومات وعولمة الاقتصاد آخذة في تحويل العالم وتقليصه. فقد وسعت هاتان القوتان قوة أميركا في بداية القرن الحادي والعشرين. ولكن مع مرور الزمن سوف تنتشر التكنولوجيا إلى بلدان وشعوب أخرى، وسوف يتضاءل تفوق أميركا النسبي فالأميركيون اليوم يمثلون واحدة على عشرين من مجموع سكان العالم، ولكن نصف مستخدمي الانترنيت في العالم تقريبا. وبالرغم من أن الإنكليزية قد تبقى هي اللغة المشتركة، كما بقيت اللاتينية كذلك بعد انحسار جبروت روما، فإنه عند نقطة ما في المستقبل، وربما في غضون عقد أو عقدين قد تبرز أسرة علم الضبط والاقتصاد الرقمي الحاسوبي بشكل أكبر من مثيلتها الأميركية، والأهم حتى من ذلك هو أن ثورة المعلومات تخلق أسرة افتراضية وشبكات عابرة للحدود القومية. وستلعب الشركات عابرة القومية والفاعلون غير الحكوميين (بما فيهم الإرهابيون) أدوار كبيرة. وسيكون لكثير من هذه المنظمات قوتها
... > أنماط السلوك > العملات الرئيسية > السياسات الحكومية
القوة العسكرية > ... الأرغام ... > القوة العسكرية ... > الدبلوماسية القسرية
> الردع ... > القوة ... > الحرب
> الحماية ... > ... > التحالف
القوة الاقتصادية ... > الإغواء ... > الرشاوى ... > المساعدة
> الإرغام ... > العقوبات ... > الرشاوي/ العقوبات
القوة الناعمة ... > الجاذبية ... > القيم ... > الدبلوماسية العامة
> وضع جدول الأعمال > الثقافة ... > الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
> ... > السياسات / المؤسسات >
أنماط القوة الثلاثة