الصفحة 183 من 251

وأظهر استطلاع لقياس المواقف في أوروبا أن الأوروبيين يعتقدون أن أميركا تميل إلى لعب دور سلبي في مكافحة الفقر العالمي، وحماية البيئة، والحفاظ على السلام في العالم (4) . وعندما سئل الناس في استطلاع لمنظمة بيو إلى أي حد يعتقدون أن الولايات المتحدة"تأخذ مصالحكم في الحسبان"، أجابت الأغلبية في 20 بلدة من 42 جرى استطلاعها بقولهم"ليس كثيرا"أو"لا تفعل على الإطلاق". وفي كثير من البلدان كان التقييم السلبي غير المؤاتي لأميركا هو الأعلى في صفوف الشباب. فقد يكون الشباب معجبين على نطاق واسع بثقافة الموسيقى الشعبية، ولكن عدم شعبية سياساتنا الخارجية تجعل الجيل الثاني من الشباب يتشكك في القوة الأميركية (6)

إن الموسيقى والأفلام الأميركية ذات شعبية في بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وألمانيا أكبر مما كانت عليه قبل عشرين عاما، وهي فترة أخرى انعدمت فيها شعبية السياسات الأميركية في أوروبا، ولكن جاذبية سياساتنا هي أقل حتى مما كانت عليه آنئذ (7) وهناك أيضا تلميحات بأن السياسات الخارجية المكروهة ربما تكون آخذة بالفيضان والانتقاص من جاذبية بعض الجوانب الأخرى من الثقافة الشعبية الأميركية. وقد أظهرت دراسة لمنظمة روبر عام 2003 أنه"لأول مرة منذ عام 1989، أشار الزبائن في ثلاثين بلدة إلى نفورهم من أميركا بعدم احتمال شرائهم المنتجات نايق، وبرفضهم الأكل في مطاعم ماكدونالد ... وفي الوقت نفسه، فإن تسعة من أهم اثنتي عشرة مؤسسة أوروبية وآسيوية قد شهدت ارتفاعا في سجلات شعبيتها، ومنها سوني، و BMW وباناسونيك" (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت