من وجود حاجة إلى مزيد من اليقظة بالتأكيد، فإن هذه الشبكة العريضة تمسك بكل أنواع الناس الذين لا يشكلون أي خطر من أي نوع على الإطلاق" (65) . إن تثبيط الناس عن القدوم إلى الولايات المتحدة تثبيطأ لا داعي له بالرغم من أن هؤلاء الناس يمكن أن يقدموا إسهامة نفسية في التفاهم الدولي، إنما هي سياسات تنتقص من مصادر قوتنا الناعمة."
وتحتاج الدبلوماسية العامة إلى دعم أكثر في البيت الأبيض. فقد أوصى فريق عامل متخصص بالدبلوماسية العامة تابع لمجلس العلاقات الخارجية بضرورة إيجاد مكتب يسمى هيكل تنسيق الدبلوماسية العامة في البيت الأبيض، ويقوده شخص يعينه الرئيس. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن إقامة مؤسسات جديدة للمساعدة على تعبئة القطاع الخاص. ويمكن أن يترافق ذلك مع إيجاد کيان غير هادف للربح يسمى التعاون من أجل الدبلوماسية العامة، لتنظيم جهود القطاع الخاص (66) . فالاستراتيجية الناجحة ستحتاج إلى التركيز، لا على مجرد إذاعة رسائل أميركية فحسب، بل على اتصالات ذات اتجاهين تشرك معها وتشغل مزيدا من الأبعاد غير الحكومية للمجتمع.
غير أن أميركا سوف يتعين عليها قبل كل شيء أن تصبح أكثر وعية بالفوارق الثقافية. فلكي نكون مؤثرين، يجب علينا أقل أن نكون أقل انغلاقا وضيق أفق، وأكثر تحسسا للتصورات الأجنبية. فتعليقات الرئيس بوش في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض في 11 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2001 توضح طبيعة مشكلتنا"إنني مذهول لوجود مثل سوء الفهم الكبير هذا لطبيعة بلدنا إلى درجة أن الناس يكرهوننا .... ومثل معظم الأميركيين، فإنني لا أصدق ذلك أبدأ. لأنني أعرف مدى طيبتنا، فعلينا أن نوضح قضيتنا وموقفنا بشكل أفضل". ولكن أول خطوة