الإذاعات الأميركية الدولية، تصل إلى ما يزيد قليلا على مليار دولار، أي حوالي 4 بالمئة من ميزانية الأمة للشؤون الدولية، وحوالي 3 بالمئة من ميزانية المخابرات، 29. 0 من الميزانية العسكرية. فلو أننا أنفقنا 1 بالمئة من الميزانية العسكرية - أو، كما يقول نيوتن ميناو، الرئيس السابق للجنة الاتصالات الاتحادية،"دولارة واحدة لإطلاق الأفكار في مقابل كل مئة دولار نستثمرها لإطلاق القنابل"- فإن ذلك سوف يعني مضاعفة الميزانية الموجودة الآن أربع مرات تقريبا (63) . فالولايات المتحدة تستثمر في مصادر القوة الناعمة أقل بكثير مما تفعل البلدان الكبرى الأخرى كما هو مبين في الجدول 4 - 1
الجدول 1 - 4: الاستثمارات المقارنة في القوتين الصلبة والناعمة
الدبلوماسية العامة ... الدفاع ... السنة
الولايات المتحدة ... 1.12 مليار دولار ... 347.9 مليار 2002
فرنسا 1.05 ... مليار دولار 33.6 ... مليار ... 2001
بريطانيا ... 1 مليار دولار ... 38.4 مليار ... 2002
ألمانيا ... 218 مليار دولار ... 27.5 مليار ... 2001
اليابان ... 210 مليار دولار ... 40.3 مليار ... 2001
ومما يعادل ذلك في الأهمية ترسيخ تماسك أكثر في السياسات بين أبعاد الدبلوماسية العامة وربطها بقضايا أخرى فمثلا، بالرغم من هبوط حصة أميركا من سوق الطلبة الدوليين، فإن"حكومة الولايات المتحدة تفتقر كما يبدو إلى حس استراتيجي شامل بسبب أهمية التبادلات .... وفي هذا الفراغ الاستراتيجي، تصعب مجابهة العقبات اليومية التي يواجهها الطلبة في محاولتهم المجيء إلى هنا" (64) . فليس هناك تنسيق لسياسة التبادل مع سياسة تأشيرات الدخول. فبعد 9/ 11 صار الأميركيون أكثر خشية. وكما. وكما لاحظ أحد المراقبين:"بالرغم"