الصفحة 87 من 95

الاسلامية تنظر للجماعة على أنها (الجناح المعتدل) ، في مقابل نظرية (الاقتحام) التي يتبناها تنظيم الجهاد) أو نظرية الانقضاض) التي يتبناها (التكفير والهجرة) . ويبدو أن هذا الخيار الحركي البعيد النظر قد ولد مشاكل الاحصر لها للجماعة في مجال العلاقات السياسية في مجتمع أميبي كمصر، بالرغم من اعتدال و توازن الخط السياسي الذي تتبناه أولا مشكلة العلاقة مع النظام) في مصر، وثانيها العلاقة مع التنظيمات الاسلامية الأخري وثالثها العلاقة مع الأحزاب (الوفد - العمل - الأحرار - التجمع) . ويبدو أن النظام في مصر ينظر للجماعة في اطار سياسة التوازنات العامة التي يتبناها في تعامله مع القوي الاجتماعية والسياسية هناك. فهو يتغاضي عن الإخوان، ويسمح لهم بالنزول مع الأحزاب الاخري في الانتخابات بغية ادماجهم في العملية السياسية - وهي خطوة لم يقدر عليها النظام الناصري وهو في أوجه - وفي الوقت نفسه، نلاحظ أن النظام هناك يتمنع عن اعطائهم مکسبأ جوهرية مثل السماح لهم بحق التنظيم السياسي المستقل، عبر الترخيص الذي نسعي له الجماعة منذ فترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت