على مستوي النظرية - إلا أنها في ممارساتها صارت ضحية التصور الرأسمالي للعالم، وركزت على الاقتصاد الحر والربح والتجارة الحرة والتوسع في الملكيات الفردية وعدم الحرص علي العملية الانتاجية أو تدخل الدولة لدفعها أو حماية محدودي الدخل من الغلاء والاستغلال. وبالرغم من أهمية نشاط الاخوان في الأقطار العربية الأخري (الأردن وسورية والكويت بالأخص) ، يظل نشاط الجماعة في مصر، هو المؤشر الحقيقي لمستوي الأداء التنظيمي في بلد مرکزي کمصر بالقياس الي أقطار فرعية کالأردن والكويت، وأقطار لا زالت الجماعة فيها تمر مرحلة (المحنة) کسورية والعراق، يلاحظ في مصر تحول كيفي في مسار الجماعة منذ أوائل السبعينات وهو العزوف عن العنف بكل أشكاله، والالتزام بنهج العمل السلمي والتعددي. اختلفت الجماعة مع أنور السادات في عدة مسائل (الزياره لاسرائيل 1977 وكامب ديفيد 1978 والمعاهدة المصرية الاسرائيلية 1979) لكن الاخوان التزموا بالمعارضة السلمية لكل ذلك. ويبدو أن فكر الاخوان الحركي في مصر قد استقر على خيار العمل السياسي