الفرد أو حصوله على الخدمات على أساس العرق أو الدين. بيد أن هذه الكلمة، بمعناها الأوسع تنطوي على جمع وتوحيد الأجزاء في كل أكبر.
إن سياسة خارجية أميركية أساسها عقيدة الدمج ستكون لها ثلاثة أبعاد. أولا، إنها ستهدف إلى إيجاد علاقة تعاونية بين القوى الكبرى في العالم - نسميها تفاهم القرن الواحد والعشرين مبنية على التزام مشترك بتشجيع مبادئ ونتائج معينة. ثانيا، إنها ستسعى إلى ترجمة هذا الالتزام إلى ترتيبات وأعمال فعالة. ثالثا إنها ستعمل لضم بلدان ومنظمات وشعوب أخرى بحيث يتمتعون بفوائد الأمن بمعناه الطبيعي، والفرص الاقتصادية، والحرية السياسية، وسيكون الهدف إيجاد عالم أكثر توحدة بمعنى دمج (انخراط أكبر عدد ممكن من الحكومات والمنظمات والمجتمعات، وبمعنى تحقيق قيام أسرة دولية أكثر اندماجة(تعاون) وذلك من أجل مواجهة أفضل التحديات مركزية في الحقبة الحديثة.
والتوحد هو الخلف الطبيعي للإحتواء، الذي كان البنية الضرورية والصحيحة للسياسة الرامية إلى احتواء الحرب الباردة - وهذا بحسب الصيغة التي وضعها جورج كينان، التزام بالرد على الاتحاد السوفييتي إذا ما تطاول على مصالح عالم مسالم ومستقر - وهذه البنية السياسية كانت ترفض ضمنأ وبصورة صحيحة بديلين خطيرين هما: استرضاء التهديد السوفييتي والشيوعي من جهة، وهذا شيء كان من شأنه أن يؤدي إلى إضعاف الأمن والحرية