الصفحة 74 من 382

له تأثير كبير بعنوان ما يفكر فيه العرب، وعكس المقال بعض الآراء الاستشراقية عن الشرق الأوسط، فيما بدا يتجاوز تلك الآراء في بعض أجزائه، قام بوك أيضا بتحرير «منظور على العالم العربي» ، وكان ملحقا صدر عام 1956 الدورية أطلانتيك مانلي کان يسهم فيه بعض المتخصصين الأكاديميين الغربيين الذين يحظون بالاحترام في شئون الشرق الأوسط وبعض الكتاب من المنطقة نفسها الذين عبروا عن حسهم بما كانته المنطقة في منتصف القرن

في الستينيات، غدا پوك أحد المتخصصين في شئون الشرق الأوسط الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة، من عام 1961 إلى عام 1965، عمل تحت رئاسة وولت دبليو. رستو بين العاملين في قسم تخطيط السياسة، التابع لوزارة الخارجية وفي عام 1965، قامت هارفارد بنشر أولى الطبعات العديدة من كتابه الولايات المتحدة والعالم العربي» لحساب مكتبة السياسة فيما كانوا يواجهون البيئة السياسية الدولية الجديدة لما بعد الحرب، كان أول إصدار في تلك السلسلة هو

الولايات المتحدة والشرق الأدني» بقلم إي إيه، سپايزر وكان هدف پوك تحديث المعلومات التي جاءت في هذا الكتاب غدا کتاب پوك قراءة ضرورية متطلبة لجميع الأمريكيين المتهمين بالعلاقات بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط في فترة ما بعد الحرب، وبصفته هذه يظل أحد أفضل الأعمال التي توضح «الحكمة التقليدية» عن الشرق الأوسط التي كانت متداولة أنذاك وفي عام 1965 أيضا، استقال پوك من العمل بالحكومة كي يساعد في إنشاء مركز الدراسات شرق الأوسطية بجامعة شيكاغو، ثم عمل على إضفاء مزيد من الصبغة المؤسسية على الدراسات شرق الأوسطية على المستوى القومي بأن عمل مديرا مؤسسا لجمعية دراسات الشرق الأوسط عام 1967. ولمدة أربعين عاما بعد ذلك، ظل پوك أكاديميا نشيطا ومعلقا عاما على الشنون الجارية، حيث نشر عملين عن حرب الولايات المتحدة على العراق

لم يكن الأكاديميون وحدهم هم أعضاء الشبكة غير الرسمية الذين طوروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت