الصفحة 72 من 382

العشرين بإشراف عدد من الأكاديميين المؤثرين ونوى التوجهات الدولية. كان من بين هؤلاء وليام لانجر مؤرخ الإمبريالية والسياسة الدولية البارز، والرئيس السابق الفرع الأبحاث والاستخبارات التابع لوزارة الخارجية، والذي أصبح فيما بعد رئيس الجمعية التاريخية الأمريكية، وإدوارد مايسون عالم الاقتصاد، ورئيس كلية هارفارد للإدارة العامة ورئيس جعية الاقتصاديين الأمريكيين وماکچورچ بوندي عميد كلية الآداب والعلوم، والذي أصبح مستشار الأمن القومي فيما بعد. يبدأ المركز عمله في عام 1954 تحت إدارة لانجر الأمر الذي يوضح القصور في عدد خبراء الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، حيث كان لانجر أيضا مدير مركز هارفارد للأبحاث الروسية ورئيس لجنة الدراسات الإقليمية بالجامعة. في البداية، كان لانجر أحد أربعة أكاديميين فقط يعملون بالمركز الذي كان بحاجة إلى مدرسين لأكثر من

مس عدد الفصول الدراسية التي كانت مقترحة لدى بدء إنشائه، عمل ريتشارد إن. فرايى أستاذ اللغات السامية والتاريخ الشاب والذي كان مجال تركيزه الأساسي هو تركيا وإيران مع لانجر في إدارة المركز، كان المتخصصان الآخران هما تشارلس فرجسون الذي أتي بخبرته في إدارة برنامج تعليم اللغة العربية في بيروت التابع لوزارة الخارجية أتى بها إلى هارفارد، وعالم الأنثروپولوجي دروود لوکهارد الذي كان متخصصا استخباراتبا في الحكومة.

تغلبت هارفارد والجامعات الأخرى التي أنشأت مراکز مماثلة في الخمسينيات والستينيات على ندرة المعروض من الخبرة في ذلك المجال بأن اجتذبت باحثين وأكاديميين مرموقين من أوروبا وكندا، بل ومن الشرق الأوسط نفسه تعاقدت هارفارد مع سير هاميلتون إن. آر. چيب الأستاذ بجامعة هارفارد والمتخصص في الإسلام الذي كان يتمتع بأقصى درجات الاحترام في إنجلترا ومع تلميذه السابق كانتويل سميث الباحث الكندى في مجال الإسلام كان جيب الذي كان قد تلقي تدريبه كمستشرق قد بدأ بالفعل، أثناء الحرب العالمية الثانية، مساءلة الإطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت