المتخصصون أولا للإسلام وما اعتقدوا أنه طبيعته السياسية والشمولية المتأصلة بصفته المعلم الأول الأكثر وضوحا للاختلاف بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط , اعتبروا الإسلام الشمولي في جوهره قوة هيمنت على الحياة اليومية في المنطقة وبررت أو قسرت الوجود الثابت الذي لا يتغير لا تخبلوه وأنه بنى اقتصادية وسياسية واجتماعية متخلفة راكدة. من ثم، نظروا إلى الإسلام على أنه سبب لمأزق هوية ساحق يكتنف غالبية الشرق الأوسط الذي كان على مشارف زمن ما بعد الحرب، وبصفته هذه، شكل الإسلام أيضا، في أذهان أعضاء الشبكة، قوة لها تضمينات سياسية كبرى في أنحاء المنطقة، وعلى مستوى الكوكب أيضا، فيما كانوا يتمنون في مشكلة ما إن كان المسلمين دور حاسم في نتيجة صراع الحرب الباردة، وبمرور الوقت، غدا المشاركون في الشبكة ينظرون إلى الإسلام على أنه في حالة تراجع من حيث أهميته لتحل محله القومية العلمانية كقوة مهيمنة في الشرق