التكيف مع المناخ السياسي الداخلي الجديد حيث كان بإمكان أصوات من خارج الشبكة ممارسة الضغوط على المتخصصين لحماية مصالح إسرائيل وفي إطار هذا السياق، ظل أعضاء الشبكة يتملكهم القلق من طبيعة الصراع غير القابل للحل، لكنهم تمكنوا من التعبير عن تفسير عكس تقبلهم للوضع وأشار إلى أنه بالإمكان إدارة الصراع بنجاح
بيد أنه، وبمنتصف الستينيات بدأ التوازن الهش الذي كان أعضاء الشبكة قد أملوا في أنه بالإمكان الحفاظ عليه بين العرب والإسرائيليين - وبين أنفسهم والأصوات المؤيدة لإسرائيل خارج الشبكة - بدأ في الانهيار فيما أصبح الصراع أكثر تعقيدا عمل سباق التسلح المتصاعد ومعه زيادة النشاط السياسي للاجئين الفلسطينيين على إجبار الشبكة على إعادة تخيل للصراع العربي الإسرائيلي الفلسطيني. وفي أعقاب حرب 1967، بذل أعضاء الشبكة جهدا شاقا لتطوير تفسير جديد، ومجموعة من التوصيات في محاولة للتوصل إلى أمل حقيقي لحل الصراع، وفي واقع الأمر، فقد مثلت حرب 1967 هزيمة ثانية لكثير من المتخصصين، وكما سنرى في الخاتمة، لم تتعاف الشبكة من هذه الهزيمة وبدأت تتصدع وتنقسم أجزاء تحت الضغوط التي أوجدتها الحرب. وإجمالا، فإن عدم قدرة الشبكة على التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي الفلسطيني أو تقبله أوضحت حدود نفوذها وتأثيرها وقدراتها حينما واجهتها قضية كانت موضع اهتمام بالغ لقطاعات واسعة وقوية سياسية من جمهور الولايات المتحدة.