يكون لها بعض الإسهام بإسعافها بالكمادات بدلا من المثيرات: رأي أن الحل هو نزع تركيز السياسة الأمريكية عن الشرق الأوسط ككل، وبخاصة عن الصراع العربي الإسرائيلي وإبطاله، إذ إنه طالما اكتفت القوى العظمى بمراقبة الوضع وعدم التدخل سوى لمنع حرب أخرى، فإن ذوى التفكير الهادي المعتدل هم من سميهيمنون وكما كشفت المقترحات، فإن النقطة الوحيدة الحقيقية التي توافق عليها کامپل ولويس، بل وأعضاء الشبكة بعامة، هي أنه من غير المحتمل التوصل إلى حل شامل في المستقبل القريب
الخلاصة
قبل الحرب العالمية الثانية، لم يوضح الأعضاء الأوائل للشبكة غير الرسمية البازغة اهتماما بالصراع المتنامي في فلسطين سوى إلى فترات متقطعة. وبدلا منهم، استندت أعداد متنوعة من الموالين للصهاينة بعامة إلى مدركات لا تمحى عن الشرق الأوسط بوصفه أرضا مقدسة يهودية مسيحية، وعلى رسالة مقدسة ودنيوية أوسع لتغيير وجه المنطقة، استندوا إليها لإقناع صناع السياسة وغيرهم من الأمريكيين بتخيل فلسطين يهودية بيد أنه، وبحلول أواسط الأربعينيات، عارض كثيرون من قدامى المبشرين والمستشرقين داخل الحكومة وخارجها، وبدعم من اليهود المعادين للصهيونية، عارضوا التواجد اليهودي في فلسطين من منطلق التهديدات التي كان مثل هذا التواجد يمثلها لمصالح الولايات المتحدة، ومصالح البعثات التبشيرية والأعمال الخيرية بالمنطقة، فيما بين عامي 1945 و 1948 تحدت القوى الصهيونية أعضاء الشبكة الأوائل وهزمتهم فيما أصبح معركة شرسة على فلسطين
وفيما ترسخ الصراع العربي الإسرائيلي / الفلسطيني في أعقاب 1948، بزغ جيل جديد وحاول إعادة التوكيد على مرجعية المتخصصين من خلال الدعوة إلى تقارب عربي / إسرائيلي وحل اقتصادي لأزمة اللاجئين، وإلى جانب ذلك، حاولوا