النظام التعليمي لا يمكنه الدفع بعملية التحديث لأنه يركز على الاستظهار وأهمية الحضور إلى المدرسة لا على التفكير النقدي ومهارات حل المشاكل الأخرى، بإيجاز، رأي التقرير أن العرب لا يستطيعون الارتقاء إلى مستويات التحديث الغربية بسبب من هم، وعلاقاتهم الاجتماعية، وممارساتهم الثقافية والدينية
انتهت الورقة إلى أنه ليس ثمة أسباب كثيرة تدعو للتفاؤل بأن الشرق الأوسط
سيخوض عملية تحديث في المستقبل القريب، وذكرت أن «شعوب المنطقة لا يتعاطون بنجاح مع المشاكل التي يطرحها التحديث، ومن الواضح أن السبب يكمن في حقيقة أن المجتمع مشبع بقيم وتوجهات اجتماعية تنتج خللا وظيفيا في المؤسسات وفي تطبيق الأساليب الحديثة المستعارة من الخارج. أضاف التقرير أنه في بعض الحالات، نجح القوميون العلمانيون في تحدي هيمنة الإسلام، لكنهم لم يستطيعوا