وفي الواقع، فأفضل وسيلة للتصالح مع المفاجأة التي دهمت الأمريكيين في أعقاب انتصار الإسلاميين في إيران لا تكون بالنظر إليهم كحركة انبثقت من الفراغ؛ بل بإدراكهم أن جهود المتخصصين لفهم الإسلام ودوره في السياسات الإقليمية والدولية من الأربعينيات إلى الستينيات أدت بهم إلى الاعتقاد أن الإسلام كان في حالة زواء، ومن هذا المنظور، كان ما حدث في إيران غير متخيل بإطلاقه.