الصفحة 80 من 206

ثم نستعمل رموزا أخرى تذكر بالدجال يسوع، وسنختار أشكالها وأنواعها وستكون بمثابة ذكر منا لكي يذكر الآتين بعدنا من أبنائنا وأحفادنا الذين سنورنهم هذا التاريخ وسائر أعمالنا وإدارة جمعيتنا

هذا ما خطر لي أن استشيركم به إضافة لغيره من الوظائف التي أقررناها في هذا الأسبوع المبارك.

قمانا ترون؟ ووافق الجميع على رأي الملك وسجلود في سجلائهم ثم قال الملك لهم

أما الآن وقد جهزنا بعض الرموز التي جزمنا باستعمالها في الجلسة السابقة هما ذا العمودان أحدهما:"بوعز"والأخر"جاكين". وهو ذا بعض أدوات البنائين وكلها من الخشب بتعميم ذلك في وهم الغير، أن جمعيتنا يرتقى تأسيسها إلى عهد سليمان فما قبل

لأن الآلات التي استعملت في بناء الهيكل كانت كلها من خشب فلننصب العمودين بمينا ويسارا ونباركهما، ولنبارك هذه الأدوات وأيضا هذه الرموز اليسوعية المتنوعة التي تمثل من سبيل السخرية بعض ما قاله أو لاقاه الدجال أثناء كرازته وتعاليمه تجاديفه كالديك والسيف والنور والظلام ... إلخ

ومنها المطرقة التي طرقت بها المسامير يوم صلب الدجال بيديه ورجليه فتكون هذه المطرقة استهزائنا به، وأول ما نراه ونسمعه ونعمله في كل جلسة تعقدها في هياكلنا

فأول حركة نأنيها في الجلسة تكون ثلاث طرقات متتابعة بهذه المطرقة فيعيد بذلك إلى أذهاننا ذكرة خالدة لن يمحوه الدهر وهو أننا صليناه وبهذه المطرقة أنبتنا المسامبر في يديه ورجليه، وبها قتلناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت