ثم إن هذه النجوم الثلاثة التي ترون إنما هي رمز المسامير التي غرزناها في يدبه ورجليه، وهنا استبدلناها أحيانا بثلاث نقاط
وأيضا من رموزنا ثلاث خطوات نرسمها استهتزاء بتجديفه حيث قال: إن الله أبي وابن روح القدس وادعى أنه الابن (1)
وسنجعل لجمعيتنا درجات كما قلنا ويكون عددها ثلاث وثلاثا درجة، فتكون رمز عمر الدجال المنتهى إلى ثلاث وثلاثين سنة
وسنعطى لكل درجة اسمة وسنتبصر باتبداع رموز غير هذه من هذا القبيل، وكل هذه الأشياء التي ذكرتها لكم قد وضعنا لها أنا والأخوان مؤاب وحيرام
أما المقصود من هذه الرموز فلا يتجاوز سرنا نحن المؤسسين
وحسب سائر الإخوان الذين سينضمون إلبنا أن يشاهدوا الأدوات التي استعمل مثلها في بناء هيكل سليمان أو عهد أسبق بكثير وهذا ما نريده.
تلك هي الرموز التي خطرت لنا فوضعناها نحن الثلاثة فاي أخ منكم يجول في خاطره رمز آخر جديد. فليعرضه علينا متى شاء لننظر حتى إذا ثبت أنه حسن يضاف إلى ما تقدمه من الرموز إنه لا يمكننا أن نخفي تاريخ تأسيس جمعيتنا إلا بمثل هذه الحيل.
فهاتوا الآن ملاحظاتكم بشأن الرموز التي عرضت عليكم؟
فلم يبد الأعضاء أي إضافة واستحسنوا ماقاله الملك وأقروا تلك الرموز وسجلوها في سجلاتهم، ثم قال الملك لهم
إذن لتطب نفوسنا ولنسر على هذا الطريق طريق النصر، ولنخط خطواتنا الثلاث، وتطرق ثلاث طرقات بمطرقة الظفر رمزا إلى قتلنا عدونا الدجال وإلى تركيزنا مبادئنا الشريفة وتسخيرها بمسامير الإخاء والاتحاد، وها أنا أهند فاهتفوا معي
(1) لم يدع المسيح عيسى ابن مريم الته أنه أن الله أو أنه الله ولكن ذلك دعوة الأياع بده.