التأكيد على صحة المخطوط -من المؤكد أن الماسونيين سوف ينكرون قصة هذا المخطوط الذي حكى قصة تأسيس جمعية القوة الخفية أو نسبة الماسونية إلى الملك اليهودي هيرودس الثاني وأعوانه
ولذلك سال عوض الخوري في إحدى جلساته لترجمة الخطوط صاحب الخطوط"لوران"حفيد أحد التسعة المؤسسين ولحضور رئيس البرازيل فقال:
من شأن كل تاريخ أن يكون مؤيدة بشواهد وبراهين واقعة من مؤرخين يكونون غير أصحابه أو من بعض علماء وخبراء أو أي كان شهودة. فبماذا نستطيع نحن إثبات هذا التاريخ ولبس فيه شواهد وأقوال إلا من أصحابه؟
فأجابه الدكتور دي مورايس"وأيده لوران صاحب النسخة الأصلية فقال:"
إن تاريخا كهذا التاريخ مكتومة بين تسعة رجال فقط بالتسلسل وسره محكوم بينهم ولم يعرف أحد إلا هم وحدهم، وهو تاريخ أول ووحيد من نوعه كيف يمكن أن يكون مؤيدة بالشواهد التي تطلبها؟
فطالما لم يعرف به أحد، ولم يطلع عليه أحد حتى ولا على أدنى شيء من محتوياته إلا تسعة، فمتى وأين وممن تأتي بالشواهد التي تنوه عنها. فشواهد ومجريات الحوادث حتى أيامنا هذه وكلما تناقلته الألسن، ثم استعلامات العلماء المؤرخين الدقيقة التي كانت تذهب كلها بدون أقل فائدة كما هو مذكور في مقدمائه، ثم عدم وجود تاريخ غيره، أثبت منه وعدم معرفة أي إنسان تاريخا ثابنة لتأسيس الماسونية لأنه من الشروط الأولى الراسخة في مبدأ الماسونية عدم إطلاع أحد على التاريخ الأصلي لإعلان أضل الماسونية وتأسيسها
ثم قال: لقد سهرت الليالي منشغلا بالمطالعات لأقف على تاريخ ثابت فلم توصلني هذه المطالعات إلى شيء مفيد سوى صحة هذا التاريخ
فجميع ما ذكر شواهد عظيمة تؤيد صحته