الست أفاخر بكون الفضل عائدة إلى باكتشاف هذا السر العظيم سواء بمقدرتي أو سهري أو التضحية بما لي وبنفوذ الأصدقاء، كلا بل الفضل لمن هداني وأوصلني إلى النسخة الأصلية عن الماسونية القوة الخفية"ألا وهو: الدكتور ابرودانتي دي مواريس"رئيس جمهورية البرازيل في حينه (1897 - 1898 م) .
والذي كان مفوضة بالاطلاع على الأسرار الخاصة وقتئذ.
وهو الذي عرفني بصاحب المخطوط السيد"لوران بن جورج بن صموئيل بن جوناس بن صموئيل لوران".
.والمعروف أدبيا باسم"لوران. وهو حفيد أحد التسعة أجداد مؤسسي الجمعية الخفية."
وأخيرة قد يكون لحسن الحظ الذي أوصلني إلى هذا الاكتشاف بعد أن كادت تزول من نفسي حمية متابعة سر تاريخ الماسونية كما كان من قبلي الألوف من العلماء والمفكرين والكتاب.
وقال عوض الخوري، ذات يوم فوجئت بمبادرة الخواجة لوران وموافقته على أن أترجم الخطوط العبراني إلى اللغة العربية، وبعدها للغة التركية وأن تكون الترجمة عن. اللغة الفرنسية وهي إحدى لغات هذا المخطوط، وأن تكون الترجمة من نسختين نسخة معي والأخرى تبقى محفوظة معه، وتفاهمنا بأنني سأهتم بنشرها في البلاد العربية وتركيا ما استطعت إلى ذلك سبيلاد
وعقدنا اتفاقا ينص على حصر الترجمة العربية والتركية بي وحدي وأما باقي اللغات فيكلينا نحن الأثنان، على أن ينوه ذلك صراحة على أغلفة هذه الكتب حين > الطبع، وهذا ما حصل حينما تم طبع النسخة العربية في بيروت عام 1929 م