بالإضافة إلى اللغة العربية (القواعد والبلاغة وفقه اللغة) . وكان الكتاب لدى الطوائف المسيحية هو الكنيسة أو الدير أو أي بيت خاص في الحي أو القرية. وكان المعلم من رجال الدين يعلم تلاميذه الكتاب المقدس وأصول العبادة المسيحية واللغة العربية.
دخل التعليم الحديث إلى فلسطين وشرقي الأردن عن طريق الإرساليات التبشيرية الأجنبية والمعاهد الحديثة: المعاهد الرسمية والمعاهد الوطنية والمعاهد الأجنبية
صدر قانون المعارف العثماني سنة 1869، واعتبرت الكتاتيب والمدارس الدينية موجيه مدارس خاصة، ووضعت المدارس التبشيرية والأجنبية تحت الرقابية الحكومية. وأصبح على كل مدرسة خاصة أن تحصل على ترخيص من مجلس المعارف في كل ولاية من ولايات الدولة يتضمن الموافقة على مناهجها وعلى تعيين معلميها، أما المدارس الحكومية العمومية التي أنشاها الدولة على النمط الأوروبي الحديث فهي خمسة أنواع أو على حمس مراحل هي: (1) المدارس الأولية (مکاتبي صبيانية) و (2) المدارس الابتدائية (مکاتبي رشدية) و (3) المدارس الثانوية المتوسطة (مکاتبي إعدادية) و (4) المدارس الثانوية العالية
مکاتبي سلطانية) و (5) المدارس العليا (مکاتبي عليا) . ونص القانون على أن مدة التعليم الإلزامي هي السنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، أمامدة الدراسة في المدارس الرشدية فأربع سنوات، ومدة الدراسة في المدارس الإعدادية ثلاث سنوات، ومدة الدراسة في المدارس السلطانية ثلاث سنوات، والمدارس العليا هي لإعداد المعلمين وتشمل المدارس الفنية والزراعية. والجامعة هي"دار الفنون"في إسطنبول (1)
وصدر قانون مؤقت للتعليم الابتدائي في سنة 1913، طبق في فلسطين وشرقي الأردن. وأصبحت مناهج المدارس الابتدائية تشمل تدريس القرآن الكريم واللغة التركية والتاريخ والجغرافيا والحساب والصحة والرياضة البدنية والعلوم المنزلية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محافظة علي: الحركات الفكرية في عصر النهضة في فلسطين والأردن، الأهلية للنشر
والتوزيع، بيروت، 1987، ص 31 - 34.