وعلينا أن نعني بتوجيه التعليم في مجتمعات الأغيار بحيث أنهم وقتا يواجهون مسالة نتطلب طرح مبادرة، فإنهم سيشعرون بعجز ويستسلمون لليأس، فيعمل التوتر الذي يصيب الشخص والناجم عن حرية العمل على انتهاك القرى عندما تتصادم حرينه مع حرية شخص آخر، ومن هذا التصادم تنشأ صدمات أخلاقية عنيفة، وذهول وحالات إخفاق. وبهذه الوسائل جميعها سوف نرهق الأغيار حتى يضطروا مكرهين إلى منحنا سلطة دولية، من شأنها أن تمكننا من الاستحواذ على قوي کافه حكومات العالم ونشكيل حكومة عظمي بدون اللجوء إلى أي عنف وبشكل تدريجي، وسيحل محل حكام اليوم شبح بتنصيب وسوف يطلق عليه اسم ادارة الحكومة العظمى. ومنمند أياديها إلى كافة الاتجاهات مثل فكى الكاشة، وستكون منظماتها ذات أبعاد هائلة بحيث لا يمكن أن تفشل في إخضاع كافة دول العالم (1)
المعلومات أعلاه متاحة لكافة المعلقين والمراسلين الصحفيين. وإذا كانوا لا يعرفون الحقيقة بشأن المؤامرة الدولية، فهم غير مؤهلين لأن يكونوا معلقين أو مراسلين صحفيين، وإذا كانوا يكتبون الحقيقة، إذن لم يتم نشرها، ويؤكد ذلك أن المصرفيين الدوليين، من خلال عملائهم، يسيطرون على ما يسمى بالصحافة «الحرة» . ومن المؤسف أن من الصحيح أن الكثير من المعلقين والمراسلين الصحفيين يقومون عن عمد بتحريف وتشويه الأخبار، وذلك من أجل إحداث حالة من الإرباك في عقول العامة، وهي ما يعتبره قادة المتآمرين الدوليين أمر ضرورية لنجاح مخططاتهم الرامية إلى الهيمنة على العالم. وإذاعة سي. بي. سي. هي بلا شك واحدة من أسوأ المسيئين في هذا الصدد، إذ أن بث وبرامج سي. بي. سي. ترعى الفكرة القائلة إن الحكومة العظمى هي الحل الوحيد للخروج من المشاكل السياسية والاقتصادية. (2)
(1) للإطلاع على مزيد من التفاصيل، اقرا التهديد الحكومة العالمية (The Menace of World Government) ، تأليف إمباير لوياليست لندن (2) هيئة الإذاعة الكندية(C