ولدى البروتوكولات المزيد لتقوله بشأن اشبح، الحكومة العظمى التي ينوي المتأمرون إنشاءها. فالفقرة 3 من المادة السادسة تذكر أنه: الحجب علينا أن نقوم بشتي السبل الممكنة بتوسيع نطافي هيئة حكومتنا العظمى من خلال تصويرها على أنها الحامية جميع أولئك الذين خضعوا لنا بمحض إرادتهم، وأنها منبع الخير والعون لهم. >
ومرة أخرى، في الفقرة 3 من المادة التاسعة، بذكر أن: بالنسبة لنا لا توجد قيود تحد من نعطاف نشاطنا، وتستمر حكومتنا العظمى في أوضاع فوق القانون التي يتم وصفها بالمصطلح القبول الكلمة المفعمة بالحيوية والقسرية - الدكتاتورية. إنني في موقف يمكنني فيه من أن أخبركم بكل وضوح وتأكيد، أننا سنقوم، نحن واضعو القوانين، في الوقت المناسب بتنفيذ الأقضية والأحكام، فنذبح من تشاء وتعفو عن من نشاء، فنحن، بوصفنا زعماء على كافة الجيوش، نعتلي صهوة جواد القائد. وتحكم بالقوة الجبرية لأننا نمتلك بين أيدينا بقايا ما كان يوما ما طرفا ذا نفوذ وسطوة تم تدميره من قبلنا الآن. أما عن الأسلحة التي بين أيدينا فهي طموحات بلا حدود، وجشع مستعر، وانتقام بلا رحمة، وضغائن، وأحقاده.
وتواصل الفقرة 4: منا نحن بنبق هذا الرعب الغامر، وفي خدمتنا أشخاص من جميع الآراء ومن جميع المذاهب، وملكيون يطالبون باستعادة العروش، وزعماء العامة، واشتراكيون، وشيوعيون، والحالمون البوطوبيون على كافة أشكالهم. لقد سخرناهم جميعة لتلك المهمة؛ وكل واحد منهم يقضي على البقايا الأخيرة من السلعطلة، مصلحته الخاصة، ويسعى جاهدة للإطاحة بكافة أشكال النظام القائمة. وبسبب هذه الأفعال تعاني كافة الحكومات من التعذيب؛ وتلك الدول التي تحض على إحلال الهدوء مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل الحصول على السلام، ولكننا أن نمنحها السلام إلى أن نعترف صراحة بحكومتنا العظمى الدولية ... وأن تفعل ذلك مستسلمة صاغرة.
هل يمكن لأي شيء مكتوب منذ عدة سنوات مضت أن يصور بوضوح الأوضاع التي توجد اليوم إلا إذا كان قد كتب من قبل رجال ابتدعوا الخطة الرئيسية وعقدوا العزم على أن تقوم ذريتهم بتنفيذها حتى نهايتها؟