الصفحة 94 من 435

ويعلم الدكتاتوريون الشيوعيون أن التحليل النهائي للخطة طويلة الأمد للمصرفيين الدوليين يستلزم أن لا يكون هناك سوى حكومة واحدة في العالم بأسره وأنهم ينوون السيطرة عليها، وتتضمن الفقرة 24 من المادة الأولى، التي تم إبرادها سابقا، هذه الجملة الإضافية ... ايجب أن نتمسك بخطة العنف والخداع من أجل النصر، ومبدا تصفية الحسابات هو مبدأ قوي بقدر قوة الوسائل التي يستعين بها. لذا، فإننا سوف ننتصر ونخفع الحكومات السيطرة حكومتنا العظمى ليس بهذه الوسائل بحد ذاتها بقدر ما هو بمبدأ صرامتنا، ويكفيهم أن يعرفوا أننا قساة وبلا رحمة في كبح كل تمرد ضدنا.

يجب على القارئ أن يتوقف ويتفكر لبرهة إلى أي مدى بالضبط كان مديرو المؤامرة الدولية قساة وبلا رحمة خلال السنوات الواحدة والأربعين الماضية. فمنذ عام 1919 عاتبنا من حربين عالميتين وعشرات الثورات، وقام الشيوعيون بإعدام وإزهاق أرواح ملايين من البشر من أجل إخضاع ملايين أخرى. لقد أثار المصرفيون الدوليون، أو النورانيون، من خلال عملاءهم، الحربين العالميتين وضحوا بعشرات الملايين من البشر كوقود للمدافع وذلك لإضعاف المعارضة أمام المراحل النهائية من خطتهم طويلة الأمد، ولزيادة ثرواتهم وتعزيز نفوذهم، فكروا بالقنبلتين الذرينين الأميركيتين اللتين انفجرنا فوق هيروشيما وناغازاكي، ليس من أجل إخضاع اليابان، (كانت حكومتها قد أشارت أصلا إلى رغبتها في الاستسلام) ، ولكن من أجل التوضيح لستالين ماذا كان من الممكن أن يحدث، وسوف يحدث، إذا أصر على معارضة النورانيين. >

وتذكر البروتوكولات إمكانية قيام قادم جديد، بتحدي سيادة رئيس النورانيين. ويرد في الفقرة 6 من المادة الخامسة: مني انا بستمد الملوك حكمهم ... الو کانت العبقرية في المعسكر الأخر حاربتنا، ولكن بالرغم من أن القادم الجديد لا يكون ندا المستمر الذي رسخ أقدامه منذ زمن: ستكون المعركة شرسة بيننا بشكل لم يس للعالم أن رأي مثبله من قبل، بلي، وستكون العبقرية في جانبهم قد وصلت متأخرة. إن كل عجلات أجهزة الحكومات تديرها قوة محرك نمتلکه نحن بين أيدينا، ذلك المحرك الأجهزة الحكومات هو - الذهب. ومنذ زمن طويل، منح علم الاقتصاد السياسي، الذي ابتكره قادتنا الضليعون، شانا عظيا الرأس المال.، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت