إليهم. وقد كشفت الشرطة البافارية تفاصيل المؤامرة على حكومتهم بعد أن عثروا على نسخة من الخطة التي كانت على جثة ساعي النورانيين الذي قتل في منطقة راتيسبون في عام 1985، وقد علم فرانسيس، إمبراطور النمسا، بالمكيدة لأن ابنته ماري أنطوانيت تلقت تحذير من أختها بأن النورانيين خططوا للإطاحة بالحكومة الفرنسية وقتلها وقتل زوجها لويس السادس عشر؛ وقد كتب السير ولتر سكوت العديد من المجلدات حول الموضوع؛ وكان نابليون قد تعرض للخيانة والهزيمة والنفي لأنه تجرأ على التنديد بالمصرفيين الدوليين على أن النورانيون و القوة السرية هم الذين أثاروا كافة الحروب والثورات بغرض تعزيز مخططاتهم السرية الخاصة وطموحاتهم الأنانية. وحصل البروفيسور نيلوس، من روسيا، في عام 1901 على تقرير حول تطور المؤامرة من عام 1773 إلى عام 1900؛ وقام فيكتور إي. مارسدن بترجمة نص المطبوعة الروسية ونشرها باللغة الإنجليزية في عام 1921؛ وقام مسؤولون رفيعو المستوى من أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية بتحذير حكوماتها مرارة من وجود الخطة. وقال هنري فورد في مقابلة نشرت في نيويوك ورلد في 17 شباط/ فبراير من عام 1921: «إن البيان الوحيد الذي أهتم بالتصريح به بشأن البروتوكولات هو أن ما جاء فيها يتطابق مع ما يجري اليوم. وقد مضى على ظهورها ستة عشر عاما، وقد طابقت الوضع العالمي حتى هذا الوقت، وهي تطايقه الآن
وقد درس اللورد سيدهام البروتوكولات بجدية. وفي 27 آب/ أغسطس من عام 1921 نشرت اسپيکتيتورة رسالة كتبها اللورد سيدنهام بشأن البروتوكولات، وقد بين أنه بصرف النظر عن الجدل الدائر بشان أصل الوثائق وصحتها، فإنه لا يمكن لأي قاري لهذه الوثائق أن ينكر الدية المذهلة للتنبؤات التي جاءت فيها، وذگر سيادته معظم تلك التنبوءات قد تحققت حرفيا منذ ذلك الحين.»
ويتم نشر «الضباب الأحمرة لإثبات أن الخطة طويلة الأمده، المفصح عنها في البروتوكولات، تنبأت بدقة متناهية بتسلسل أحداث المؤامرة الدولية من عام 1973 وحتى النهاية. وحقيقة أن ستالين حاول الانفصال عن المتآمرين الرأسماليين الدوليين عملت فقط على تأخير مخططاتهم، ولم تمنعهم من الدخول في المرحلة الأخيرة من برنامجهم الثوري.