وهناك شيء آخر يبدو أن العالم الغربي قد أغفله، وهو الحقيقة الهامة بأن نينو، الذي دائما رهن إشارة المصرفيين الدوليين، اختلف مع ستالين بشأن قضية الكومنفورم. ولم يتم ردم ذلك الصدع مع الزعماء السوفييت إلا عندما قام الزعيم الشيوعي السوفيتي نيكبنا خروتشوف ورئيس وزرائه بولغانين بزبارة الزعيم اليوغوسلافي في أيار/ مايو 1955.
ويعد اجتماع بوتسدام أظهر ستالين أنه لم ينخدع باقتراحات الأميين الغربيين عندما اقترحوا إيجاد تعايش سلمي بين الشرق الشيوعي والغرب الرأسمالي.
وكان ستالين، بوصفه اليد اليمنى للبنين والرفيق المقرب لمولوتوف، يعرف أكثر من أي رجل آخر على وجه الأرض أنه في المرحلة النهائية من المخطط «الطويل الأمده كان المصرفيون الدوليون بنوون استخدام قوة القوى الغربية لتدمير الشيوعية الأممية وذلك ليتمكنوا من فرض أفكارهم في إقامة الحكومة العالمية الواحدة، وعرف ستالين أن النورانيين لم يجرؤا على الاشتباك مع الشيوعية في حرب عالمية ثالثة إلى ما بعد أن يكونوا متيقنين تماما بأن خططهم قد تطورت إلى المرحلة المشار إليها في الفقرة 15 من المادة الأولى من البروتوكولات والتي يرد فيها: سنكون قوتن، في الوضع الذي تترنح فيه كافة اشكال القوي، في هذه الحالة المتداعية أكثر منعة من أي قوة أخرى، لأنها ستبقى متوارية
حتى يحين ذلك الوقت الذي نكون قد وصلت إلى تلك الدرجة من القوة التي لا يكون لأي خطة ماكرة قدرة على النيل منها أو تقويضها
وقدرة النورانيين على الاحتفاظ بتفاصيل مكائدهم الشيطانية سرية إلى أن يكونوا قد اكتسبوا تلك القوة الاقتصادية التي لا يمكن لأي قوة أو خطة ماكرة تفويض منظمتهم أو الإطاحة بها، يشار إليها في الفقرة 2 من المادة الرابعة من البروتوكولات التي تذكر أن: اين او ما الذي يحتل مرکزأ مواتيا للإطاحة بقوة خفية؟ وهذه بالضبط م? حال قوتنا، والماسونيون من غير اليهود يقومون بخدمتنا خدمة عمياء ويشکارن مثارا مججبنا ويحجب مقاصدنا، ولكن خطة عمل قوتنا، وحتى المكان الذي تتخفى فيه بحد ذاته، ببقيا سر غامضة للعالم اجمع.
إن السبب الوحيد الذي تبقى لأجله تفاصيل مخططات النورانيين غير معروفة بشكل عام هو لأن عامة الشعب برفضون باستمرار الإصغاء إلى التحذيرات التي توجه