الصفحة 84 من 435

الحرب في نهاية حبل المشنقة، تنفس المصرفيون الدوليون الصعداء مطلقين تنهيدة كبيرة فأخيرة أصبحوا في موقع القيادة ... أو هكذا كانوا يظنون ... ولكنهم كانوا للأسف

مخطئين

جاء ستالين خلفا للينين، وقد أشار أولا إلى أنه كان ينوي التخلص من نير المصرفيين الدوليين عندما طهر السوفييت من كافة أولئك المندد بهم بوصفهم ترونسكيين. ولا يمكن أن يكون هناك أي تشكك في حقيقة أن ستالين قام في عامي 1935 و 6

19 بتجربة فكرة تطوير اقتصاده الخاص في روسية على غرار ما كان يفعله هتلر في ألمانيا.

ويتحدث كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج عن الخداع الذي كان يجري وراء كواليس الشؤون الدولية من عام 1936 إلى وقت إعلان الحرب العالمية الثانية في عام 1939، وقد فشلت كافة المقترحات التي قدمها عملاء المصرفيين الدوليين إلى ستالين بين عامي 1938 و 1941 في إقناعه. لقد كان مصمم على البقاء على الحياد إلى أن قامت بريطانيا وألمانيا بدفع نفسيهما إلى طريق مسدود، وعندما قامت الأمم الرأسمالية الكبرى باستنزاف بعضها البعض حتى الرمق الأخير، عزم ستالين على وضع خطته الحديثة للثورة العالمية موضع التنفيذ.

وقد تضمنت النسخة الحديثة استخدام الإضراب السياسي العام الدولي لشل حياة الأمم التي على وشك إخضاعها، وفي وقت مبكر منذ عام 1936 كان ستالين يدرس

جلوي استخدام الكومتفورم ليحل محل الكومنتيرن، وعندها سيكون شعار ستالين د الثورة لإنهاء كافة الحروب

ويمعرفة نوايا ستالين، هاجمه هتلر في عام 1941، عندئذ تظاهر ستالين بالعودة إلى حظيرة المصرفيين الدوليين. ومكافأة له قام مدبر و المؤامرة الدولية ا?نصح روزفلت وتشرتشل بمنح ستالين كل شيء يطلبه. وقد اعتبروا أنه ليس هناك ثمن باهظ إذا كان بإمكانهم فقط إبقائه إلى جانبهم إلى أن يكونوا مستعدين للتخلص منه, واراد مدبر و

المؤامرة الدولية أن تبقى الشيوعية الشرقية على قيد الحياة إلى أن كانوا مستعدين الاستخدامها في تدمير الحكومات القومية المتبقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت