الصفحة 82 من 435

أرسل المصرفيون الدوليون عملاءهم لحضور المفاوضات في باريس قبل توقيع معاهدة فرساي بوصفهم امستشارين وفرضوا عقوبات وقيود على ألمانيا ظنوا بأن من شأن ذلك أن يجير الحكومة الألمانية على الاقتراض منهم للمساعدة في الإنعاش الاقتصادي للدولة. وقد نجح مخططهم إلى أن تم استبدال الجنرال بول فون هيندينبيرغ بهتلر، وقام هتلر على الفور بوضع نظرياته لإنشاء اقتصاد جديد موضع التنفيذ، وبدات ألمانيا تتمتع بعصر التوظيف الكامل والازدهار القومي الكبير.

وقد تسبب هذا الأمر في إثارة إزعاج كبير لأولئك الذين كانوا يوجهون المؤامرة الدولية، فلو قررت كل دولة أن تحذو حذو ألمانيا، لتعرضت خطتهم طويلة الأمد الرامية للسيطرة المطلقة على العالم للهزيمة. وبحلول عام 1936 قرر المتآمرون الدوليون أنه يجب تدمير لوردات الحرب الآريين؛ هتلر وحزبه الاشتراكي القومي. وأصبحت الحرب العالمية الثانية أمر مؤكدة، وقام المصرفيون الدوليون بتمويل بريطانيا وأميركا لشن حربها من أجل نصفيه خصمهما لوردات الحرب الآريين والفاشية. كما أغرقوا باقي الديمقراطيات أكثر من أي وقت مضى في ديونها في حين حققوا أرباحة فلكية من خلال قيامهم بالتزويد بأسلحة وذخيرة الحرب، وبها يتماشى مع خطتهم طويلة الأمد فقد خرجت كافة الدول التي شاركت في الحرب ضعيفة من حيث الطاقات البشرية والثروات والاستقلال القومي

وكما تبين بعد ذلك فقد عانت دول المحور من هزيمة عسكرية، وعندما انتهي القتال، قام المصرفيون الدوليون بتدبير الأمور بحيث تمت تصفية الوردات الحرب الآريين». وحقيقة أن استشاري حكومات الحلفاء قد أصروا على أن تتم محاكمة لودرات الحرب الآريين على أنهم مجرمي حرب أثبتت أنهم كانوا عملاء للمتنورين الدوليين أو الرأسماليين، وذلك لأن الفقرة 24 من المادة الأولى من البروتوكولات تذكر بوضوح أن: «دولتنا الماضية في طريق الفتوحات السلمية، من حقها أن تستبدل أهوال الحروب بأحكام إعدام تلفت الأنظار بدرجة أقل وأكثر إرضاء، وهذه ضرورة لإيقاء الرعب قات) ما يؤدي إلى توليد طاعة عمياء

لقد قضت محاکات نورمبيرغ على لودرات الحرب الآريين الذين خططوا للنزاع مع الرأسماليين الدوليين للفوز بالهيمنة المطلقة على العالم. وبعد موت آخر المجرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت