كذالك للوقوف في وجهنا بدأ واحدة، فحينئذ لا سبيل أمامنا سوى المقاومة بحرب عالمية
لقد استكمل المصرفيون الدوليون في كل بلد من بلدان العالم عمليات اندماجهم بحلول عام 1907. وكان إقرار التشريع المصرفي للاحتياطي الفدرالي هو القانون الأخير اللازم لمنح المتآمرين الدوليين السيطرة على اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية كما سيطروا على الاقتصاد الأوروبي، وعملت الحربان العالميتان على زيادة جميع الديون القومية إلى أن أصبحت الآن في عام 1955 شعوب ما تسمى بالأمم االحرة عبيدة في الواقع للمصرفيين الدوليين (1) .
ومنذ عام 1999، عندما اندلعت الثورة الفرنسية الكبرى، سقطت الرؤوس المتوجة کا تسقط الفاكهة الناضجة. ويرد في الفقرة 14 من المادة الثالثة من البروتوكولات اتذكروا الثورة الفرنسية التي أطلقنا عليها نحن لقب الكبرى، فاسرار تدابيرها معروفة تماما لدينا لأنها كانت بر منها من صنائع أيدينا نحن.
ومنذ ذلك الحين اندلعت الحروب والثورات في كل مكان. فبمجرد أن كانت حرب أو ثورة تنتهي في أحد أجزاء العالم كانت تندلع أخرى في مكان ما آخر.
وقد قيل إنه تم شن الحرب العالمية الأولى من أجل إنهاء جميع الحروب. وفي واقع الأمر أنه تمت إثارتها من قبل مدراء كلتا الجماعتين الدوليتين بغرض تدمير أكبر عدد ممكن من الإمبراطوريات، وتم تدمير الإمبراطورية الروسية بالكامل وأنشئ مكانها اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وطوال فترة حياة لبنين، بقي مخلصة للمتآمرين الدوليين الذين كانوا بمولونه ويساعدونه بطرق أخرى للإطاحة بحكومة كبرينسكي المؤقتة، وتحويل روسيا إلى دولة ذات دكتاتورية مطلقة حيث كان يمكن للمتآمرين الدوليين تجربة أفكارهم الرامية إلى إقامة دكتاتورية دولية.
(1) للحصول على مزيد من التفاصيل اقرأ مؤامرة الاحتياطي الفدرالي، من تأليف يوستاس مولينز.