الصفحة 65 من 435

شعبنا، وكل ضحية من ضحايانا تعادل، في نظر الرب، ألفا من ضحايا الغوييم.» الرب يمكن أن تعني إله الجشع أو الشيطان

لقد أوضحت في «أحجار على رقعة الشطرنج، كيف قام لينين بتصفية كافة أعضاء الأمية الشيوعية بعد أن خدموا اغراض المتآمرين الرأسماليين، ويتعين على القارئ أن يتذكر أن غالبية أولئك الأشخاص قد تمت تصفيتهم بعد أن قام لينين بتعزيز الدكتاتورية الأسياده الراسماليين كانوا من اليهود، واليهود الذي سمح لهم بالعيش كانوا بلا ريب عملاء التورائيين

ولا يمكن أن يكون هناك مجال للشك بأن محافل الشرق الأكبر قد تم تشكيلها للتسلل إلى الماسونية، وما لا ريب فيه أن بعض الماسونيين يخدمون القضية الأمية. وحتى تمكنهم من معرفة المصير المخبا لهم، يتم إيراد الفقرة 2 من المادة الحادية عشرة: دانه الأساس الذي بنيت عليه منظمتنا الماسونية السرية غير المعروفة لقطيع الغريم الذين لا يشكون حتي بمقاصدها، والذين تم اجتذابهم الى جيش المحافل الماسونية الظاهرة من أجل ذر التراب في أعين رفاقهم.

وتواصل بعد ذلك الفقرة 1 من المادة الخامسة عشرة، وعندما نستلم أخيرا بشكل واضح زمام الأمور في مملكتنا بمساعدة الانقلابات التي أعقبت في كل مكان لليوم نفسه تماما، بعد أن تم الاعتراف بشكل مؤكد بعدم جدوى كافة أشكال الحكومة الموجودة - فإننا سوف نجعل مهمتنا من التأكد من أن كل ما مرضانا، مثل المكائد.، اين توجه، بعد الآن. وبهذا الغرض سوف نقوم بدون رحمة بذبح كل من يحمل سلاح (في يده) للتصدي اتولينا زمام الأمور في حكومتنا، وكل نوع لمؤسسة جديدة لأي شيء يشبه جمعية سرية سيكون عقابه الموت، وأما تلك المؤسسات السرية الموجودة منها الآن فهي معروفة لدينا، تخدمنا وقد خدمتنا، فإننا سوف نحلها وننفي اعضاءها إلى قارات بعيدة جدا عن اوروبا. وبهذا الأسلوب ذاته سوف نواصل التصرف مع أولئك الماسونيين الغوييم الذين يعرفون أكثر مما يجب، مثل أولئك الذين قد نعفو عنهم لسبب ما، سيفون بشكل دائم من المنفى وسوف تصدر قانونا يقضي على جميع الأعضاء السابقين في الجمعيات السرية بالنفي من أوروبا بوصفها مرکز حکمناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت