هناك ثلاث فقرات أخرى تفضل كيف ينوي المتآمرون استخدام الماسونيين الغوييم على غرار الطريقة التي استخدموا بها اليهود الأدنى درجة، ومن ثم تذكر الفقرة و من المادة الخامسة عشرة في الختام: «الموت هو النهاية الحتمية للجميع. ومن الأفضل جعل تلك النهاية وثيقة الصلة بأولئك الذين يعيقون شؤوننا بدلا من أنفسنا، مؤسسي هذه القضية. إننا نعدم الماسونيين بتلك الطريقة التي لا يمكن معها أن يكون لدى أحد أبدا سوى الاخوة اشتباه فيها، ولا حتى الضحايا انفسهم لحكم الإعدام الذي تصدره"جميعهم يموتون عند اللزوم کا لو كان ذلك نوعا عادية من المرض. وحتى الأخوة، العارفون بهذه الحقائق، بدورهم لا يجرؤون على الاحتجاج، وبتلك الأساليب نقوم بانتزاع من وسط الماسونية المصدر الفعلي للاحتجاج ضد سلطتنا، وأثناء تعليم الليبرالية، للغريم نحتفظ في الوقت ذاته بشعبنا وعملائنا في حالة من الخضوع التامه.>"
ومن أجل فهم كيف تطورت الحركة الثورية في كندا والولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1920، يجب على القاري أولا أن يدرك أنه، لمئات السنوات، قد تم تنظيم الحركة الثورية العالمية وتمويلها وتوجيهها في كافة البلدان من قبل مجموعة صغيرة من الأمميين تضم مصرفيين وصناعيين وأطباء وعلماء وبروفيسورات في الاقتصاد السياسي، و غيرهم بن من كانوا خبراء في الشؤون السياسية والاقتصادية
وحتى عام 1945 كانت تنافس النورانيين على الهيمنة على العالم مجموعة دولية من العسكريين الذين كانوا مصممين على الحصول بالقوة العسكرية على ما كان الآخرون يخططون للحصول عليه بالمكر والدهاء. وكان المصرفيون الدوليون يهيمنون على قادة الحركة الثورية العالمية. وكان قادة الطرف المنافس هم لوردات حرب. وقام قادة الحركة الثورية العالمية بتنظيم شيوعية دولية لتدمير خصومهم (*) وتعزيز خططهم السرية وطموحاتهم. فقام لوردات الحرب بتنظيم التازية لمقاومة تحركائهم، وكان يشار إلى المصرفيين الدوليين على أنهم «ساميونه، وكان لودرات الحرب يتباهون بأنهم كانوا ينحدرون من أصل آريا
(*) أنظر الصفحه 9 من إماطة اللثام عن سر الماسونية (The Mystery of Freemasony Unvailed)
بقلم الكاردينال رودريغيز من تشيلي.