من الخطر اليهودي، من منازل وشقق أبلغ جواسيس عن وجودها فيها. واختفت نسخ كان مملوكة لأفراد من عائلة فيصر بشكل غامض من غرف النوم والشقق
تقابلت وصديقي للمرة الأولى في تشرين الأول/ أكتوبر 1914، وخدمنا معا في حربين، وأصبحنا صديقين منذ ذلك الحين، لقد قمت بزيارته مؤخرا في منفاه، واستأذنته في أن أقوم بإخبار الجمهور عن بعض الخدمات التي قدمها الملكه، ولبلده، وللبشرية - ولكنه طلب مني عدم الإفصاح عن هويته - وكان ذلك.
إن هذا الرجل الذي أتحدث عنه غالبا ما كان على صلة بمتخصصي، ومستشاريه النورانيين، وأنا أعرف عدة حالات لم يتم فيها قبول النصيحة التي كان يقدمها لحكومتنا, وأثبتت أحداث لاحقة أن نصيحته كانت سليمة في حين تسببت النصائح المقدمة من
متخصصين آخرين في إقحام و کالاتنا الحكومية في أخطاء خطيرة. وفي بعض الأحيان كانت هذه الأخطاء مصحوبة بخسائر فادحة في الأرواح وفي معدات باهظة الثمن، وفي
الضباب الأحمر، سيتم إطلاق كلمة البروتوكولات، أو الخطة، أو «الخطة طوبلة الأمده على المعلومات المتعلقة بمؤامرة النورانيين، وستعتي جميعها الشيء ذاته.
وتدعم الفقرة 2 من المادة التاسعة نظرية صديقي القائلة إن النوراني، أو كل من ابتدع المؤامرة المنشورة باسم البروتوكولاتة، يوجد ويستخدم معاداة السامية لخدمة أغراضه الشيطانية. ويرد فيها أنه إذا قامت اي من الدول في الوقت الحاضر بإنارة احتجاج قصدنا فإن ذلك سيكون مجرد احتجاج شكلي وفقا لتقديرنا ومن خلال توجيهاتنا، وذلك لأن معاداتهم للسامية هو أمر لا يمكننا الاستغناء عنه من أجل إدارة إخوتنا الصغار - ولن أخوض في مزيد من الشرح لأن هذا الأمر قد شکل موضوعة النقاشات متكررة بينناه.
من ناحية أخرى - تذكر الفقرة 5 من المادة الثانية: اكسبنا من خلال الصحافة القوة على التاثير مع بقائنا نحن أنفسنا في الظل وبفضل الصحافية امتلكنا ذهبا بين أيدينا على الرغم من أنه كان يتعين علينا جمعه من خلال خوض محيطات من الدماء والدموع حروب وثورات)، ولكن عاد علينا ذلك بالفائدة بالرغم من أننا فصحها بالكثير من أبناء