تلك، وهي: فنزويلا، إيران، والعربية السعودية التي تدعم الأسعار. وقد بلغ دعم أسعار المحروقات في إندونيسيا سنة 2007 حوالي 9 , 7 مليار دولار، أي 62% أكثر مما كان متوقعا، مع أن الحكومة
تسعى جاهدة لخفض الفاتورة وتوفير 3 , 8 مليار في السنة المقبلة. وأمام الطلب المتزايد، تسعى الحكومة الأندونيسية إلى بذل كل مجهوداتها قصد السيطرة التامة على الاستهلاك الداخلي للفرد لتصبح البلاد في آفاق 2010 دولة كافية ذاتية ولكن هل تستطيع أن تصبح كافية ذاتية مع حلول سنة 2010 والوصول إلى 1, 2 أو 1,5 مليون برميل يومية كما هو مرتقب في المخطط الحكومي؟ علما أن شركات بترولية ضخمة أمثال شوفرون وإكسون موبل تستغل أغلبية الموارد. شوفرون تعمل لتحسين إنتاج مناطق ميناس ودورمي التي عرف إنتاجها انحدارا ملحوظا، بينما وحسب المعطيات الأولية، يحتوي هذا الاحتياطي اليوم على 600. 000 برميل من النفط الخام مقابل 250. 000 من قبل. مما يتطلب جهود جبارة لملء الفرق الذي سببه الانحدار الذي تقدر کميته ب 600. 000 إلى 800. 000 برميل يوميا وبالتالي، تمكين تحقيق مطامح حكومة جکارتا والرجوع إلى نقطة 1991، أي دولة نفطية كافية ذاتية، ولربما مصدرة كما كانت من ذي قبل (1)
والجدير بالذكر أن إندونيسيا كانت دولة مصدرة للنفط ضمن منظمة أوبك. وانسحبت من المنظمة في خريف 2008 بعد أن صارت مستوردة للنفط مع العلم أنها من أكبر الدول المنتجة اللغاز.
2 -5 - ماليزيا
إن معظم إنتاج النفط في ماليزيا يعتبر في قاع البحر (Off Shore) ، ويقدر ب: 800. 000 برميل يوميا منذ 1998، وذلك رغم انخفاض احتياطيها (4 إلى 5 ملايير برميل) ويأتي نصف إنتاجها من حقل تابيس (TAPIS) الذي يعتبر من النوعية العالية في السوق الإقليمية. ولتعويض انخفاض حقولها الحالية، تعتمد الحكومة على اكتشافات جديدة، وخاصة في أعماق البحار. ويعتبر أول اکتشاف في أعماق البحر في منطقة کيکه
(1) نفس المرجع