وقد تمثل استخدام سلاح النفط يومها في إجرائين رئيسيين:
1 -تخفيض إنتاج النفط وصادراته.
2 -فرض حظر على تصدير النفط العربي على الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة دعمها غير المشروط الإسرائيل في المجالات العسكرية والسياسية والدبلوماسية، وشمل هذا الحظر أيضا هولندا المواقفها المنحازة لإسرائيل.
وللتعرف على الأهداف التي أرسمت لسلاح النفط أو التي يؤمل منه تحقيقها، نذكر أن قرارات وزراء النفط العرب نصت على أن إجراءات الحظر ستستمر حتى يتم الإنسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. والحقيقة أن الأهداف التي يمكن تحقيقها واقعيا من استخدام سلاح النفط يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 -إشعار الرأي العام العالمي بالقضية الفلسطينية وحشد التأييد من أجل حل عادل.
2 -الضغط على دول أوروبا الغربية واليابان للضغط على إسرائيل وعلى الولايات المتحدة
الأمريكية حليفها الأول.
3 -الضغط على الولايات المتحدة بصفة مباشرة لدفعها إلى مواقف متوازنة وعادلة تخدم الطرفين.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تحققت أهداف سلاح النفط؟ تضيف الجريدة الإلكترونية: إن الهدف الأساسي من استخدام سلاح النفط هو انسحاب إسرائيل من كل الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها القدس، وهذا الهدف لم يتحقق ناهيك عن تأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. (1)
إننا نرى أن الدول العربية وقعت في أخطاء إستراتيجية خطيرة تضيف الجريدة الإلكترونية
نذكر منها ما يلي:
-أدت أزمة عام 1973 إلى تكتل الدول الغربية لمواجهة منظمة أوبك.
(1) لمزيد من المعلومات، انظر، قناة الجزيرة الإلكترونية، المرجع السابق (29/ 12 / 2007) .