فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 493

بتروليوم"، وذلك منذ سنة 1955 بعد محاولة الدكتور مصدق الوزير الأول الإيراني الأسبق بسط سياسته لتأميم النفط أثناء حكم الشاه."

وعلى غرار الشركات البترولية الأخرى، تطورت أنشطتها الاستكشافية والإنتاجية خاصة

التسويقية عبر العديد من الدول، كما أبرمت عدة عقود مع الدول المنتجة سواء في ميدان استغلال النفط أو استغلال الغاز.

وعلى غرار شركة"غولف"التي ازدهرت بفضل تدفق نفط الكويت، اشتهرت شركة"بريتيس بتروليوم"باستثمارها في تدفق نفط إيران، وذلك منذ سنة 1911 حيث بدأ إنتاج حقول هذا البلد بأكثر من 50 مليون برميل بفضل هذه الشركة.

ويقول سامبسون أنه"منذ هذا الاكتشاف ولمدة تزيد عن ستين سنة، فإن بترول إيران والخليج الفارسي هو الذي صنع من بريتيش بتروليوم إحدى أضخم الشركات البترولية في العالم، مما مكنها من تحقيق استثماراتها السعيدة والمربحة في بحر الشمال وفي ألاسكا". (1)

رغم أن لكون الحكومة البريطانية كانت تمتلك نصف أسهم هذه الشركة، إلا أن ذلك لم يكن يظهر في تسييرها مثلها مثل الشركات الأمريكية البترولية العملاقة بحيث كانت تشعر بكثير من الثقة.

مما جعل بعض المحللين السياسيين والاقتصاديين أمثال سابسون يتساءلون: تجاه من يجب أن تكون شركة بترولية في هذا الحجم مسؤولة؟ وما هي الفائدة من كون دول تمتلك شركتها النفطية الخاصة؟

التقت

7 -شركة شال أو"روايال داتس شل" (Royal Dutch Shell) : (2)

تأسست شركة"شل"في سنة 1897 من طرف رجل أعمال كان ينشط في ميدان نقل النفط من الحقول الروسية إلى السواق الآسيوية حتى اليابان مرورا بقناة السويس بعدما أنجز بواخره الخاصة بنقل المحروقات، مما جلب دهشة روكفلير وحسده في الميدان. وكان يسمى هذا الرجل مارکوس سامويل (Marcus Samuel) الذي ورث ثروة من والده وبدأ تجارته مع أعضاء من عائلته في نقل وتسويق أصداف البحر التي كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت