فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 282

كما عملت أثيوبيا على دعم ومساندة الحكومة الصومالية منذ العام 2009، على الرغم

من انسحاب قواتها من الصومال في عام 2009 (1) ، إذ أعلن رئيس الوزراء الأثيوبي"ميليس زيناوي"أمكانية عودة القوات الأثيوبية إلى الصومال مرة أخرى، لحماية الحكومة الصومالية الجديدة (2)

وبعد انتخاب الحكومة الصومالية الجديدة في عام 2012، واشتداد النزاع المسلح فيما بين القوات الحكومية الصومالية وقوات حفظ السلام الافريقية من جهة وحركة الشباب الصومالية من جهة اخرى في عام 2013، شاركت القوات الاثيوبية إلى جانب القوات الصومالية وقوات (AMISOM) في قتالها ضد حركة الشباب الصومالية).3)

وهكذا يتبين، أن الدور الأثيوبي عبر مراحل تطور الأزمة الصومالية، اتسم بالسلبية في اغلب الأحيان، على الرغم من بعض المواقف الايجابية في أحيان متفرقة. كما واتسم الدور الأثيوبي بالازدواجية، عبر مساندة ودعم الفصائل الصومالية الموالية لها، سواء كانت مشاركة في الحكومة الصومالية أم لا، وذلك بحسب المقتضيات والظروف التي مرت بها الصومال، مما أدى إلى أن يكون الموقف الأثيوبي من الأزمة الصومالية مصلحية بالدرجة الأساس، وذلك بحسب مصالحها الخاصة ومن دون مراعاة مصلحة ووحدة الصومال.

(1) التقرير الاستراتيجي العربي 2010، مصدر سابق، ص ص 320 - 321. ود. اجلال رافت، العوامل الداخلية وازمة الدولة في القرن الأفريقي، مصدر سابق، ص 170. ,

(2) نقلا عن: التقرير الاستراتيجي العربي 2010، مصدر سابق، ص 213?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت