اختلاس وسرقة وتزوير في الأردن. بدأ ارتباط الجلبي بلويس في ذات الوقت الذي كانت السي آي إيه قد قامت بتشكيل المجلس الوطني العراقي. كان الجلبي اختيار پيرل وولفويتز ل «القائد المستقبلية في العراق، وذلك منذ أن قدم لهما مرشدهما اليميني سيء السمعة ألبرت وهلستتر ذلك العراقي الأليف المدلل. قام وهلستتر أيضا بتقديم الجلبي للويس الذي غدا أعلى دعاته مكانة ورفعة. يقول ريتشارد بوليت الأكاديمي المرموق إنه كان ينتظر أن يصبح الجلبي أتاتورك العراق. إلا أنه في واقع الأمر فقد كان دجالا، وعميلا لدى حكومة الولايات المتحدة وانتهازيا بعمل لمصلحته الخاصة وقام بالتسلل إلى داخل الدوائر المحافظة في أعقاب دعاصفة الصحراء» من خلال تيسير إقامة العلاقات بين المجموعات الكردية والبنتاجون، كان المجلس الوطني العراقي هو المجموعة المعارضة التي دفعت بها حكومة الولايات المتحدة وصنعتهاء
وعلى الرغم من تخلى إدارة بوش عن الجلبي، إلا أن لويس ظل حليفه ونصيره. وفي واقع الأمر. استمر البرفسور المتقاعد يدعو ل الحكم الذاتي في العراق أثناء سنوات بوش کرد على حالة الفوضى التي أتى بها الغزو، بيد أن لويس كان يعني بوضوح، حكمأ ذاتيا يقوده الجلبي الذي قال إن بإمكانه أن يقود العراق بحرص نحو الديموقراطية لكن ليس قبل الأوانه، ليس من قبيل المفارقة أن الكثيرين على الجانبين النقيضين، بمن فيهم هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الحالية، صادقوا على دعوة لويس لإقامة حكم ذاتي» بالعراق، وأن السناتور ليبرمان، والسناتور بوب ك?ى دعما إصدار قانون يؤيد المجلس الوطني العراقي
بعد يوم واحد من الاجتماع سيئ السمعة الذي عقده وولفويتز بالبيت الأبيض،
تم نشر خطاب إلى «الرئيس» في صحيفة النيويورك تايمز يدعو إلى استهداف حزب الله بصفته منظمة إرهابية خبيثة، وممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية لوقف الهجمات على إسرائيل، ويضفط من أجل إزاحة صدام حسين عن السلطة حتى بالرغم من عدم وجود صلة بينه وبين هجمات 11 سبتمبر. وعلى الرغم من دورهما المركزي في النقاشات إلا أن الجلبي ولويس لم يوقعا على الخطاب. الأحرى