شبكة حروب بوش:
في 19 سبتمبر 2001، عقد دونالد رامسفلد، وپول وولفويتر، وريتشارد پيرل الاجتماع الأول من بضعة اجتماعات «عصف بالمخاخه دينامية وفاعلة تبحت كيفية الرد على أحداث 9/ 11. بنهاية الاجتماع الأول كان الرد على 9/ 11 قد تقرر من قبل هذه المجموعة وثيقة الترابط من مؤدلجي المحافظين الجدد: لابد من شن حرب على الإرهاب، وستكون عادلة بقدر ما هي واسعة المدى وطويلة الأسد. ستكون
أيضا متعددة الشعاب تبدأ في أفغانستان، وتقوم بتغيير النظام عسكريا في العراق وتعيد هندسة القوانين المدنية والجنائية في الداخل الأمريكي من أجل القضاء على الإرهاب الإسلامي. كان الاجتماع استمرارا لجلسات سرية تأمرية مماثلة عقدتها تلك المجموعة من المنظرين منذ سقوط بوش الأب، كتب الكثير والكثير عن هذه المجموعة وعن كيفية حدوث انقلاب قادة الفلكية أثناء سنوات بوش. وفيما أن الفلاكنة كانوا يعتمدون بانتظام على اجتذاب شخصيات من وزارة الدفاع والإعلام، والأكاديمياء ومراكز الأبحاث، وهيئات صناعة السياسة، إلا أنهم كانوا «شلة، هدفها استمالة الرئيس، وتشكيل شرق أوسط جديد وسياسات داخلية جديدة، وكانت في نفس الوقت، تعمل بوضوح وصراحة على استبعاد مسئولى وزارة الخارجية.
وعلى حين استبعد كولن پاول، وزير الخارجية، من هذا الاجتماع، نكرت بعض التقارير أن زكريا ولويس وفؤاد عجمي لم يستبعدوا، بل إن لويس، في واقع الأمر، العب دورا مركزيا في الاجتماع الذي تحدي فيه رمسفلد المستشارين والمسئولين الذين ملئوا الغرفة لاستباق الأساليب التي بها سيحتج المجتمع الدولي والمشهد السياسي الداخلي على غزو العراق. كان على الحضور تدبر أساليب لاستباق المقاومة الداخلية والدولية السياسات البيت الأبيض وحرقها عن مسارها. تجزم بعض التقارير بأن لويس كان هو قائد هذا الاجتماع في معية صديقه الحميم أحمد الجلبي العميل العراقي الطموح.
كان الجلبي مصرفيا سابقا وأستاذا للرياضيات، أدين في إحدى وثلاثين جريمة