الصفحة 82 من 375

من بين من منحوا هذه الجائزة قبله روبرت بورك، وديك تشيني، وچين کيرکپاتريك وصقر المحافظين الجدد عايكل نوفاك، ومرشد المحافظين الجدد نورمان پودهورتز،

رونالد ريجان. كان جرتشت، وريتشارد بيرل وچون بولتون من بين أصدقائه وتلاميذه السابقين الذين حضروا مراسم الاحتفال، كما ألقي ديك تشيني، نائب الرئيس، الخطاب الرئيسي، أوضح تشيني، في معرض تكريمه لويس، إعجابه به بصفته المرشد الأخلاقي لنهج البيت الأبيض تجاه الحضارات، ونص تحديدا على أن

برنارد لويس يعرف عظمة الحضارة الإسلامية .. كما أنه، مثل أي شخص موجود آخر، يفهم طبيعة الصراع الحالي بين الحرية والخوف، بين العدالة والقسوة. كما يدرك أن الحرية ليست محنة - إنها حق لرجال ونساء في نصف العالم البعيد عنا، مثلما هي حق لنا. وبما أن الصراع القديم من أجل التحرير والمساواة يتجدد مرة أخرى في زماننا، سنستمر في الاعتماد على أسلوب تفكير برنارد لويس الصارمه

في خطابه هذا، ومثل خطاباته الأخري، يحدد ديك تشيني بوضوح رواية لويس عن الحضارات والتي ستتفحصها في الفصل التالي بوصفها مصدر سياسات البيت الأبيض في المنطقة.

الأهم من صداقته لوولفويتز، أو دورة الإرشادي بالنسبة لبيرل، هو أنه قد نتج عن تداوله داخل تلك الدوائر علاقة مع ديك تشيني، بدرجة أن بوب وودوارد قال عن لويس إنه أحد المفضلين لدي تشيني. دائما ما لجأ نائب الرئيس إلى لويس طالبا المشورة، ومثل عجمي، كان يسميه «صدقاء. وفي واقع الأمر، فحينما اختبأ تشيني في الأسابيع التي تلت 9/ 11، ذهب لويس عدة مرات لتناول العشاء معه بمفردهما في مواقع سرية» . لم يوفر لويس التشيني وشبكة المحافظين الجدد، والصهاينة والمعادين للإسلام فقط الرواية التي تبرر التدخل، بل أمدهم أيضا بتبريرات ملزمة أخلاقية للعسكرة، والإمبريالية، بل ولحرب صليبية جديدة.

دائما ما استخدم الصيت الذي يتمتع به لويس، وبأسلوب روتيني، لدعم السياسات التي كان عقل نائب الرئيس قد تفتق عنها بالفعل. مثلا، اتبع تشيني اقتراح لويس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت