الصفحة 81 من 375

الأبيض، وكان بين هؤلاء هارولد رود الصهيوني التعصب وصنيعة لويس وصديقه الحميم. عمل رود محللا مقيما له الإسلام» بوزارة الدفاع أثناء أكثر أيام إدارة بوش قتامة، ويقرر البعض أن مكالمة هاتفية أجراها لويس مع پيرل ضمنت تعيين رود في ذلك المنصب بوزارة الدفاع، وفي وزارة الدفاع، عمل رود عن قرب مع دوجلاس فيث ودايفيد ورسمر للتخلص من المتخصصين غير المؤدلجين الموجودين بالمناصب المفتاح بالوزارة والإتيان بأمثالهم من المعادين أيديولوجيا العرب والمسلمين الذين يتوقع منهم أن يقوموا بالتخطيط لإعادة ترتيب مراكز القوة في العالم العربي بدءا بتشكيل عراق جديد. كان قد تم تعليق إخلاء طرف رودس الأمن في التسعينيات وذلك للاشتباه في أنه قام بتمرير أسرار إلى إسرائيل، كما قام الإف بي آي بالتحقيق معه عام 2004 لنقله معلومات عسكرية سرية للغاية إلى الموساد.

بيد أن رودس ليس سوى لاعب واحد فقط في شبكة أوسع من عملاء المحافظين الجدد السياسيين، واللوبيهات، ومراكز الأبحاث التي كانت تشكل شبكة مجموعة بوش السرية. غير أن دور لويس في تلك الشبكة لم يبدأ في أعقاب 9/ 11، الأحرى أن علاقته بحركة المحافظين الجدد ترجع إلى ثمانينيات القرن الماضي حينما تصدى نيابة عنهم لتشويه سمعة إدوارد سعيد، وكان هذا بالطبع جزءا من حملة أوسع ضد سعيد الفكر والناشط الفلسطيني الأمريكي البارز. بحلول التسعينيات كان لويس قد تحالف مع وولفويتز. وغيره من البارزين في دوائر القرار الداخلية بعد أن قام الشاب، ريتشارد پيرل «بتقديم الرجل الإنجليزي الويس إلى تلك الجهات بواشنطون» ، حيث تعرف لويس في تلك الدائرة على عدد من الشخصيات القوية المحافظة الموالية لإسرائيل والتي شكلت فيما بعد «شلة» بوش. لم يتركز وضع لويس في مجموعة وولفويتز/ پيرل على البيزنس فقط بل على حقيقة أنهم كانوا يتشاركون في تعصب أيديولوجي عام. عبر عمق الروابط بين لويس وهذه المجموعة وولائه لها عن نفسه حينما تولى البروفسور دورا قياديا في لجنة الدفاع عن «سكووتر ليبي»

في عام 2007، منح ذا أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت لويس جائزة أرشينج کريستول مما يقطع بالعلاقة الحميمة بينه وبين أعلى مستويات صناع السياسة، كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت