الصفحة 80 من 375

حقيقة أن لويس لم يكن شخصا على قائمة الانتظار مثل فؤاد عجمي وغيره من الأقل الأهمية الذين لا يصلحون سوى للاستشهاد بهم على أحابيل جماعة المحافظين الجدد السرية التي كانت قد استولت على واشنطون، ذلك لأن لويس كان جزءا عضويا من تلك المجموعة ذاتها. ومثلما شارك زكريا في دورة «عصف المخاخ» التي قادها وولفويتز بعد 9/ 11 للترويج لغزو العراق، شارك لويس في ورشة عمل في نوفمبر 2002 بعنوان «العراق: استطلاع ما بعد صدام. كان حضور لويس لتلك الورشة عن العراق متوقعا إذ إن من نظمها كانت هي مجموعة المحافظين الجدد، والشلة الموالية لإسرائيل التي قامت بكتابة ورقة بنيامين نتانياهو البحثية بعنوان «القطيعة التامة Clean Break عام 1996، والتي تشكل منها أيضأ ومجلس سياسات الدفاع الخاص بالعراق، وعمل أعضاؤها مستشارين خارجيين للبنتاجون لمساعدته على صياغة سياساته: كان قادة هذا المجلس ومنسقو ورشة العمل هما ريتشارد پيرل ودوجلاس فيث مساعد وزير الدفاع السابق. وفيث، مثل بيرل، مهيوني يميني شهير، أسماه الجنرال تومي فرانكس، الذي كان آنذاك قائد قوات الولايات المتحدة بالشرق الأوسط «أغبى رجل على الكوكب» . يذكر تقرير ورشة العمل المؤلف من ست صفحات أن تلك المناسبة التي استمرت يومين «جمعت بين أكثر من سعبين أكاديمية، وخبيرة، وممارسة، لمناقشة تحديات ما بعد التدخل والتي تواجه صناع السياسة في العراق» . كانت هذه الورشة من بنات أفكار تشيني نفسه بنفس القدر الذي كانت به من إبداع مجموعة إنرو کارد وكارل رول من البيت الأبيض الذي، وكما يبين توماس ريكس، كان بحاجة التبريرات لغزو العراق لا يستطيع سوى الأكاديميين والمثقفين» توفيرها

خطاب المعلم ورؤية التلاميذ:

لويس صديق قديم لپول وولفويتز وريتشارد بيرل وأيضا الزلماي خليلزاد. وفي واقع الأمر، فقد اعتبر پيرل لويس مرشده في شئون الشرق الأوسط. أثناء سنوات بوش، كان البروفسور يتباهي بأنه قام بزرع لاعبين مفتاح في وزارة الدفاع والبيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت