الصفحة 79 من 375

على لويس بعنوان «آخر المستشرقين» . كان جرتشت، العميل السابق بالسي آي إيه، والمدير السابق لبرنامج الشرق الأوسط بالأمريكان إنتربرايز إنستيتيوت، كان أيضا تلميذا للويس. مارس ضغوطا حماسية على البيت الأبيض من أجل غزو العراق، وكان مع زكريا ولويس ضمن دائرة وولفويتز المغلقة تعصف المخاخ. اكتسب شهرة بعد تصريح لاقى رواجا إعلاميا حول إيران في برنامج فرانت لاين بتليفزيون PBS حيث قال «أحد الأسباب التي من أجلها يريد الإيرانيون الحصول على أسلحة نووية

هي أن الإرهاب موجود في دناهم DNAs

وفيما لا يمكن اعتباره مؤهلا للحكم على الأعمال الأكاديمية، إلا أن هذا الجاسوس السابق على إيران يرى عن صواب أن للويس تأثيرا حقيقيا على دوائر القرار الداخلية. يقول في مقال له إن «كتابي(لويس الموجزين اللذين صدرا في أعقاب 9/ 11 وكانا على قائمة أفضل المبيعات - «أين الخطة؟» و «مأزق الإسلام - العبا دورا في مساعدة كبار مسئولى الإدارة على فهم أفضل للسياق التاريخي للمسلمين المتطرفين الذين اعتنقوا الإرهاب وسيلة للتعبير عن عقيدتهم» . ثم يمضي جرتشت ليمتدح المدى الواسع لتأثير لويس:

إن مقالاته الإبداعية عن النزعات القتالية الإسلامية بدوريات أطلنطيك مانلي، وفورين أفيرز، وكومنتري ونيوريپابليك وجدت طريقها إلى داخل مؤسسة السياسة الخارجية .. وربما يمكننا القول إن كتابات لويس المحملة بظلال المعاني عن الديمقراطية في العالم الإسلامي، ومعها طلبته السابقون وأصدقاؤه العديدون قد ساعد على تبلور فهم الإدارة الأخذ في التطور سريعا لسياسات الشرق الأوسط وعقيدته بعد 9/ 11).

لا يجوز التقليل من دور لويس بصفته الوجه الأكاديمي لإدارة بوش. بيد أنه علاوة على ذلك، فقد كان للويس أثر كبير من خلال تقديمه رواية تاريخية وثقافية واجتماعية مهمة مكنت بوش/ تشيني من تأليف ترنيمتهما عن الحرب مهتدين بسطورها، وسنقوم في الفصل الثاني بفحص روايته ومعها رواية زكريا فيما يكتفي هذا الفصل بتوضيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت