الصفحة 83 من 375

القديم بأنه ينبغي أن يكون للولايات المتحدة منفذ دعاية قوى في العالم العربي من أجل نشر رسالة البيت الأبيض و الحقيقية» ولمجابهة المدركات الخاطئة عن الديموقراطية الأمريكية. تحدث تشيني في خطاب له بمعهد هدسون المحافظ عن حاجة الولايات المتحدة للوصول إلى نخب البلاد العربية وجماهيرها، وقال إنه تحدث إلى برنارد لويس في هذا الموضوع تحديدا،، ذاكرا انعدام الحرية في المجتمعات العربية، الأمر الذي يؤدي إلى التمثيل الخاطئ للولايات المتحدة في الشارع العربي. ثم أضاف نشيني «إنه بليغ مقنع في هذا الشأن، وأنا أوافقه. أعتقد أن مشاكلنا الكبرى في الماضي كانت تتمثل في غياب التدفق الصريح الصادق للمعلومات على شعوب هذا الجزء من العالم» ؛ وقال بتوافق مع لويس و علينا الاستمرار في تنفيذ هذا بعدوانية شديدة. نحن بحاجة إلى حملة معلومات عامة نشطة تبرر ما نفعله، وتوضح أهدافنا وغاياتنا وأغراضنا هناك». ولهذا الهدف، عمل لويس كمحك واضح موثوق بالنسبة التشيني الذي كان يشارك لويس الرأي حول الحاجة لتحرير العرب من حكامهم الطغاة، ومن جهلهم، ووافقه أيضا جمهور «الخبراء الذين كانوا حاضرين، والذين تمت استشارتهم فيما بعد حول سياسة الشرق الأوسط.

في نفس الوقت الذي كان فيه عجمي ولويس يتسلمان جوائز الدولة، كان ديك تشيني، نائب الرئيس، يستشهد بلويس أمام معهد واشنطون لسياسة الشرق الأدني وهو مركز أبحاث موال لإسرائيل كان يتمتع بقدر كبير من النفوذ على إدارة كلينتون. حر تشيني ذلك الجمهور. المكون في غالبيته من الديموقراطيين، من أن عليهم التعلم من أخطاء الماضي. وهنا، وفرت شخصية لويس ومشورته منبرا يتوحد حوله مسئولون من أمثال دنيس روس، وديك تشيني ويلتقون. ذكر تشيني الجمهور بأحد مزاعم لويس الشهيرة في التسعينيات حيث كان قد صرح بأن الولايات المتحدة كانت تدفع ثمن أحد إخفاقاتها في الماضي، وهو إخفاق عزاه لويس إلى نقطة ضعف مأساوي في السياسة الأمريكية - أي موقفها الذي يبدو متساهلا تجاه الشرق الأوسط، رأي لويس أن سياسات الولايات المتحدة الخيرة في الشرق الأوسط أثناء الحرب الباردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت