الصفحة 72 من 375

بأسلوب لا يتزعزع. وفي واقع الأمر، فإن إلقاء نظرة خاطفة على قائمة «خبراء» الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية تبين وجود نخبة من اللاعبين السياسيين المعادين للعرب والمعادين للمسلمين بمن فيهم مخبرون محليون» من أمثال محمد بزي

بيد أن أكثر أعضاء المجلس جدارة بالاهتمام هو إليوت إبرامز المتخصص رفيع المتزلة في دراسات الشرق الأوسط، وهو أيضا عضو في مؤسسة هريتد چ، ومجموعة مشروع القرن الأمريكي الجديد، ومعهد هدسون ومنتدى الشرق الأوسط، أيضاء كان بين الموقعين على خطاب مفتوح يدعو للإطاحة بالنظام السوري، وأيضا الخطاب المفتوح سيئ السمعة التي دعا عام 1998 الرئيس كلينتون للإطاحة بصدام حسين. لم يلعب فقط دورا مؤثرا في فضيحة إيران/ كونترا، بل كان أيضا مديرا رفيع المستوى لشئون الشرق الأدنى وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي أثناء رئاسة بوش الأب. وبصفته مساعد بوش الابن الخاص والمدير رفيع المستوى للديموقراطية وحقوق الإنسان والعمليات الدولية، يعترف به كأحد مهندسي «أجندة الحرية، التي تبناها بوش. شرف بأنه أكثر المحافظين الجدد تطرفا وتعكس آراؤه عن الشرق الأوسط أراء مرشده وصديقه ريتشارد پيرل وتستمد جوهرها أيضا من ولائه القتالي لإسرائيل ولسياساتها الأكثر تطرفا تجاه الفلسطينيين، أدان إبرامز اتفاقيات أوسلو ودعا فيما بعد إلى إزاحة ياسر عرفات عن رئاسة السلطة الفلسطينية وصادق على حصاره داخل مبنى المقاطعة في رام الله الذي لحتجز داخله لمدة شهرين

وعلى الرغم من الدور القيادي الذي لعبه في تشكيل سياسة إدارة بوش للشرق الأوسط، فإن إبرامز لم يتلق أي تدريب مهني رسمي في دراسات الشرق الأوسطه يعتبر نموذجا معياريا للمسئولين السياسيين من ذوي الإلهام الأيديولوجي والنين أرشدوا الأجندة الأجنبية للبيت الأبيض بعد 9/ 11. كان لإبرامز دور مفتاح أثناء

سنوات بوش في تصنيع الإجماع، لعسكرة الولايات المتحدة وتدخلها في الشرق الأوسط بترويجه معتقداته الأيديولوجية التي تصور الأنظمة العربية بصفتها أنظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت