الصفحة 71 من 375

ويوش، وكبار رجال الصناعة والمثقفين الذين نجدهم في AFN , CSIS وجهات أخري. مثلا يترأس ريتشارد هاس، عضو مجلس إدارة أسين، مجلس العلاقات الخارجية (CFR) واسع النفوذ. كان هاس أيضا مستشارا لكولن باول وزير الخارجية، ولجوري إيتش بوش أثناء حرب عاصفة الصحراء.

وبدون أدنى شك، فإن مجلس العلاقات الخارجية هو المركز الأقوى تأثيرا ونفوذا في مجال السياسة الخارجية، وقد يليه CSIS. كان من بين أعضاء مجلس إدارته شخصيات أعضاء في CSIS مثل برچنسكي، وجوزيف ناي، ومادلين أولبرايت، وکولن پاول، وريتشارد هوليرووك، ورئيس معهد برووكينج، ومحرر تايم مجازين سابقا، ونائب وزير خارجية كلينتون ستروب تالبوت، وعضو مجلس الإدارة المنتدب بمجموعة كارلايل دايشيد روبنستاين. أيضا، فإن زکريا عضو في مجلس إدارة CFR

مجلس العلاقات الخارجية) ومعه الأكاديمي الوغد والصحفي الأجور فؤاد عجمي الذي سنناقشه فيما بعد. مثيرة للاهتمام هي قيادة هاس لمجلس العلاقات الخارجية حيث إنه لم يكن جزءا من جماعة المحافظين الجدد السرية الذين تسللوا إلى إدارة بوش وترسخوا فيها. الأحرى أنه كان جزءا من «شلة» منافسة من المحافظين في دائرة بوش الأب الذين يتبنون مواقف تقليدية في السياسة الخارجية. ساعده هذا على احتلال موقع ملائم مكنه من تشكيل مجلس «برجماتي» من أعضاء الحزيين يقدم الاستشارات لوزارة الخارجية والكونجرس والبيت الأبيض أيا كانت الإدارة الحاكمة.

استدعت هذه البرجماتية توجيه النقد من قبل مراكز الأبحاث الموالية لإسرائيل مثل منتدى الشرق الأوسط» لمجلس العلاقات الخارجية لمعارضته «أحادية، الولايات المتحدة وعملياتها العسكرية في المنطقة. تخفي لهجة مجلس العلاقات الخارجية

غير المتحيزة، حقيقة أنه يضم كثيرا من المعلقين والمسئولين السياسيين ممن يعبرون بوضوح واتساق عن وجهات نظر معادية للمسلمين ومعادية للعرب. ظلت المواقف التي يتخذها أعضاء مجلس إدارته بمن فيهم أولبرايت وتالبوت ليكودية موالية لإسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت